- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- النجم الهندي سلمان خان يحذر من خطورة الفيديوهات المزيفة بالذكاء الاصطناعي
- أحمد الجسمي يبدأ تصوير المسلسل الكوميدي «الوضع عائلي» لرمضان 2027
- رومانسية وكوميديا في الأقصر.. نور النبوي يكشف كواليس «ولا كان عالبال»
- إيطاليا تنهي وجودها العسكري في العراق
- إصابة سفينة بمقذوف واندلاع حريق على متنها أثناء عبورها مضيق هرمز
- تحالف عبر البحر.. كيف يهدد التنسيق بين الحوثيين و«الشباب» أمن باب المندب؟
- خسائر الحوثيين تتجاوز 2800 قتيل وجريح خلال 4 أيام من المعارك في اليمن
- «العودة الآمنة» والتعبئة الشاملة.. إستراتيجية العليمي المزدوجة لتطويق نفوذ الحوثيين
- العراق يعلن الحصول على استثناء خاص لاستئناف الرحلات الجوية إلى إيران
- نتنياهو يلجأ لورقة التخويف والخطاب القومي لإنقاذ مصداقيته الأمنية
قال وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، ورئيس حزب "إسرائيل بيتنا"، إن "الخطوط العريضة"، للحكومة القادمة، هي من ستحسم مسألة انضمام حزبه إليها.
وأوضح ليبرمان، في تصريحات أدلى بها للإذاعة الإسرائيلية، إنه يريد تضمين "الخطوط العريضة"، للحكومة، مطلبي "القضاء على حركة حماس"، وإلغاء ضريبة مفروضة على المنتجات الاستهلاكية.
وانتقد ليبرمان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، متهما إياه باتباع أسلوب "المماطلة" في المفاوضات مع الأحزاب الإسرائيلية.
وأضاف: " ربما يهدف (نتنياهو) إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية"، في إشارة للتحالف مع ائتلاف المعسكر الصهيوني (يسار ووسط ).
وأكد ليبرمان أن حزبه لن يشارك في الحكومة، في حال انضم لها ائتلاف "المعسكر الصهيوني"، مشيرا إلى أن المفاوضات لم تتناول حتى الآن مسألة توزيع الحقائب الوزارية.
من جانبه قلّل القيادي في حركة "حماس" إسماعيل رضوان، من أهمية تصريحات ليبرمان، واصفا إياها بأنها "دليل على فشل القادة الإسرائيليين".
وأضاف رضوان، لوكالة الأناضول، أن حركة حماس، "رقم صعب لا يُمكن كسره، أو تجاوزه".
وتابع: "على ليبرمان، أن يراجع الحرب الأخيرة، وما كبّدته حركة حماس للجيش الإسرائيلي، من خسائر، حماس لا يمكن القضاء عليها، فهي باقية لأنها محتضنة من شعبها وأمتها".
واستدرك بالقول: "الاحتلال من يجب إزالته، والقضاء عليه، هذا الاحتلال الذي قتل النساء والأطفال، ويقوم بالجرائم كل يوم بحق الفلسطينيين".
ومن المقرر أن تُستأنف المفاوضات لتشكيل الحكومة القادمة بين ممثلي حزبي الليكود (يمين) ويهودوت هتوراة (ديني)، كما سيلتقي ممثلو الليكود غد الاثنين بممثلي حزبي "البيت اليهودي" و"شاس" (يمين).
وقالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، اليوم، إن حجر العثرة الرئيسي الذي يعيق تشكيل الائتلاف الحكومي يتمثل بالمطالب التي طرحها حزب "جميعنا" (يمين الوسط) برئاسة موشيه كحلون كشرط لانضمامه الى الحكومة والمتمثلة بالحصول على منصب وزارتي المالية والإسكان، ورئاسة لجنة المالية في الكنيست الإسرائيلي (البرلمان).
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في حزب الليكود قولهم إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيبت هذا الأسبوع على الأرجح في مسألتي توزيع الحقائق الوزارية وتعيين نواب الوزراء.
وأشار المسؤولون إلى أن نتنياهو لا ينوي التوجه الى ائتلاف "المعسكر الصهيوني"، لدراسة احتمال تشكيل حكومة وحدة وطنية، بل يحبذ استنفاد كافة الاحتمالات في التفاوض مع ممثلي حزبي "البيت اليهودي"، و"جميعنا" .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



