- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- النجم الهندي سلمان خان يحذر من خطورة الفيديوهات المزيفة بالذكاء الاصطناعي
- أحمد الجسمي يبدأ تصوير المسلسل الكوميدي «الوضع عائلي» لرمضان 2027
- رومانسية وكوميديا في الأقصر.. نور النبوي يكشف كواليس «ولا كان عالبال»
- إيطاليا تنهي وجودها العسكري في العراق
- إصابة سفينة بمقذوف واندلاع حريق على متنها أثناء عبورها مضيق هرمز
- تحالف عبر البحر.. كيف يهدد التنسيق بين الحوثيين و«الشباب» أمن باب المندب؟
- خسائر الحوثيين تتجاوز 2800 قتيل وجريح خلال 4 أيام من المعارك في اليمن
- «العودة الآمنة» والتعبئة الشاملة.. إستراتيجية العليمي المزدوجة لتطويق نفوذ الحوثيين
- العراق يعلن الحصول على استثناء خاص لاستئناف الرحلات الجوية إلى إيران
- نتنياهو يلجأ لورقة التخويف والخطاب القومي لإنقاذ مصداقيته الأمنية
أعد مصريون، في مدن القناة (شمال شرق)، اليوم الأحد، دمى تمثل قيادات تنظيم "داعش" تمهيدا لحرقها في احتفالات الربيع غدا.
ويطلق سكان مدن القناة على الدمى اسم "اللمبي"، وهي مصنوعة من القماش والقش، ويتم حرقها في احتفال شعبي وفني، ويتغير شكلها من عام لآخر لتناسب مستجدات لأحداث السياسية، بحسب مراسلي الأناضول.
والعام الماضي كانت دمية "اللمبي" على هيئة الرئيس الأمريكي بارك أوباما، رفضا للسياسات الأمريكية إزاء مصر، وكانت العام قبل الماضي على هيئة بشار الأسد، تعبيرا عن التضامن مع الشعب السوري، إزاء ما يتعرض له من مجازر على يد قوات الأسد.
وتعود قصة دمية "اللمبي"، كما يتناقلها سكان مدن القناة، إلي بدء حفر قناة السويس فى 25 إبريل/نيسان 1859، حيث كانت مجموعات من اليونانيين يشاركون المصريين حفر القناة، وكان اليونانيون يشاركون المصريين الاحتفالات بشم النسيم (أعياد الربيع)، كما كانوا يشاركونهم عادة يونانية يحرقون فيها دمية مصنوعة من القش تسمى "جوادس" ترمز عندهم لاله الشر والعنف.
وعندما ألقى اللورد "إدموند هنري ألنبي"، المندوب السامي لبريطانيا (الحاكم الفعلي) في مصر، القبض على الزعيم المصري سعد زغلول عقب اندلاع ثورة 1919 وقرر نفيه مع آخرين للخارج عن طريق ميناء بورسعيد، خرج سكان المدينة لوداعه فمنعتهم شرطة المحافظة بأوامر من ألنبي.
ويوري سكان محافظة "بورسعيد" أن السكان حينها أصروا على العبور من الحصار بقيادة الشيخ يوسف أبوالعيلة، إمام الجامع التوفيقى، والقمص ديمترى يوسف، راعى كنيسة العذراء واشتبكوا مع الإنجليز وشرطة القناة وسقط يومها 7 شهداء ومئات من المصابين، وكان ذلك يوم الجمعة 21 مارس 1919.
وربط سكان مدن القناة أحداث العنف بالعادة اليونانية، فصنعوا دمية كبيرة من القش حاولوا أن تكون قريبة الشبه من ألنبي (تم تحريف الاسم لاحقا إلى اللمبي)، وحاولوا حرقها واعترضهم الإنجليز، فعادوا فجر اليوم التالى وحرقوها بشارع محمد على الذى يفصل بين الحى العربى والإفرنجى (العرب والشرق حاليا)، بعد ذلك قررت بريطانيا مغادرة "ألنبى" إلى بلاده فى 25 يونيو/حزيران 1925 من ميناء بورسعيد أيضا، وكان البورسعيدية في انتظاره حتى يودعوه على طريقتهم الخاصة.
وتنقل مراسلة الأناضول عن الأهالي قولهم: "جهز أجدادنا دمية كبيرة جدا مكتوبا عليها اسمه وترتدى زيه العسكرى ورتبته العسكرية، وتم حرقها وتعالت ألسنة النار".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



