- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- النجم الهندي سلمان خان يحذر من خطورة الفيديوهات المزيفة بالذكاء الاصطناعي
- أحمد الجسمي يبدأ تصوير المسلسل الكوميدي «الوضع عائلي» لرمضان 2027
- رومانسية وكوميديا في الأقصر.. نور النبوي يكشف كواليس «ولا كان عالبال»
- إيطاليا تنهي وجودها العسكري في العراق
- إصابة سفينة بمقذوف واندلاع حريق على متنها أثناء عبورها مضيق هرمز
- تحالف عبر البحر.. كيف يهدد التنسيق بين الحوثيين و«الشباب» أمن باب المندب؟
- خسائر الحوثيين تتجاوز 2800 قتيل وجريح خلال 4 أيام من المعارك في اليمن
- «العودة الآمنة» والتعبئة الشاملة.. إستراتيجية العليمي المزدوجة لتطويق نفوذ الحوثيين
- العراق يعلن الحصول على استثناء خاص لاستئناف الرحلات الجوية إلى إيران
- نتنياهو يلجأ لورقة التخويف والخطاب القومي لإنقاذ مصداقيته الأمنية
حذّرت برلمانية عراقية ممثلة للمكون الإيزيدي، اليوم السبت، من استمرار احتفاظ "داعش" بأطفال إيزيديين فوق سن 6 سنوات برفقة ذويهم، مبدية مخاوفها من "غسل أدمغتهم لتحويلهم إلى إرهابيين مستقبلا".
وكان تنظيم داعش قد أطلق سراح 216 من المعتقلين الإيزيديين لديه منتصف الأسبوع الماضي، مقابل صفقة مالية لم يتم الكشف عن تفاصيلها.
وقالت النائبة فيان دخيل، في تصريح لوكالة الأناضول إن "تنظيم داعش الإرهابي يتعمد الاحتفاظ بالأطفال الإيزيديين من سن 6 سنوات فما فوق، ويمنع إطلاق سراحهم برفقة ذويهم".
وأضافت أن "المجموعة الأخيرة من العوائل الإيزيدية التي أطلق التنظيم الإرهابي سراحهم، والتي ضمت 216 فردا غالبيتهم العظمى من المتقدمين بالسن من 50 سنة فما فوق من النساء والرجال، وكان بمعيتهم بضعة أطفال تحت السادسة من العمر".
وبحسب دخيل فإن "تنظيم داعش قام بعزل الأطفال لمن هم فوق السادسة من العمر، ونقلهم إلى أماكن مجهولة"، معربة عن خشيتها من أن "يقوم التنظيم بعملية غسل لأدمغتهم وتحويلهم إلى إرهابيين مستقبلا".
وحول مصير الطفلات الإناث من نفس الفئة العمرية، قالت "للأسف فإن التنظيم يحتفظ بهن ولا نعرف مصيرهن".
وبحسب تقديرات إيزيدية غير رسمية، ما زال هناك آلاف المخطوفين والمعتقلين بقبضة داعش بضمنهم المئات من الأطفال.
وكان التنظيم قد نشر لقطات فيديو عبر مواقع مقربة منه تظهر العشرات من الأطفال الإيزيديين وهم يتلقون دروسا دينية، فضلا عن لقطات أخرى تظهر انخراط صبيان إيزيديين في تدريبات عسكرية في معسكرات تابعة للتنظيم لم يتم التأكد من مواقع وجودها إن كانت في العراق أم سوريا.
واجتاح تنظيم قضاء سنجار (124 كلم غرب الموصل، شمال) الذي يقطنه أغلبية من الكرد الإيزيديين في الثالث من شهر أغسطس/ آب الماضي، قبل أن تتمكن قوات إقليم شمال العراق (البيشمركة) المعززة بغطاء جوي من التحالف الدولي من تحرير الجزء الشمالي من القضاء، وفك الحصار عن آلاف العوائل والمقاتلين الذين حوصروا بجبل سنجار في منتصف ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
وتتحدث تقارير صحفية وناشطون إيزيديون عن قيام التنظيم بارتكاب جرائم بشعة، من قتل وخطف وسبي لآلاف الإيزيديين المدنيين.
والإيزيديون هم مجموعة دينية يعيش أغلب أفرادها قرب الموصل ومنطقة جبال سنجار في العراق، ويقدر عددهم بنحو 600 ألف نسمة، وتعيش مجموعات أصغر في تركيا، سوريا، إيران، جورجيا، أرمينيا.
وبحسب باحثين، تعد الديانة الإيزيدية من الديانات الكردية القديمة، وتتلى جميع نصوصها في مناسباتهم وطقوسهم الدينية باللغة الكردية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



