- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
لم تعد لطفية تمتهن التسول، بل السؤال المفضي إلى:
( متى، وكيف ستنتهي عاصفة المتكبرين ؟
أرادتهم بدلا عن الحزم، ذلك شأنها. كثرت الأجوبة، إلا أن جوابا واحدا لم يشفها.
وفي اليوم العاشر للعاصفة وجدتها جالسة على رصيف الشارع تكلم نفسها بصوت عال،
تندب حظ البلاد وتلعنهم، لم تستثن أحدا. ناولتها شيئا من المال، رمقتني بنظرة حادة،
المتجاهلة ليدي الممدودة. وقفت، ما زالت نظرتها، لحظات، كانت بعدها تهرول بعيدا عني،
صارخة بصوتها العالي:
( يا لطيف ألطف بلطفية..ما عدنيش أنا..ما عدنيش أنا )
أنقطع الصوت، قبل أن تختفي عن عيني لطفية، بعده همس بأذني أحدهم، الواقف إلى جواري:
( مسكينة لطفية، فقدت عقلها.)
تجاهلت ما سمعت، عيني كانت عليها حتى اختفت لطفية، غير أنها لم تختف عن ذهني:
( لطفية المجنونة، أم لطفية العاقلة؟؟؟
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


