- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
- من الابتزاز إلى الاعتقالات.. كيف أنهت مليشيات الحوثي العمل الإنساني في مناطق سيطرتها؟
- طائرة مسيّرة تقتل صوماليًا يحمل جواز سفرًا صادر من الحوثيين في صنعاء
- ماذا يحدث للجسم بعد 7 أيام من الصيام؟
- زلزال قوي يضرب إقليم بلوشستان في باكستان
- قائمة مسلسلات «MBC مصر» في رمضان
- إطلاق سراح شخصيتين من الإصلاحيين اعتُقلتا في احتجاجات إيران
- الكرملين: مفاوضات جديدة مع أوكرانيا ستعقد الأسبوع المقبل
قالت منظمة أوكسفام الدولية إن أسعار الغذاء والوقود تضاعفت أربع مرات في بعض المناطق باليمن مع انخفاض كميات السلع الأساسية بشكل خطير.
وأضافت أوكسفام في بيان حصلت وكالة الأناضول على نسخة منه اليوم الجمعة أن إمدادات الوقود تتضاءل، فالديزل ( السولار)، تحديدا، هو شريان الحياة في اليمن، ليس فقط لنقل وتوزيع المواد الغذائية، ولكن أيضا من أجل ضخ المياه لأغراض الري والشرب والغسيل.
وقالت أوكسفام إن التصعيد الحالي في وتيرة العنف يزيد الضغط على حياة أكثر من 16 مليون يمني الذين يحتاجون بالفعل إلى المساعدات، ولكن، وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين لا يزال صعبا جدا بسبب الصراع.
وأضافت " هذا الصراع يمزق اليمن"، داعية إلى جميع أطراف النزاع في اليمن لوضع حد فوري للعنف والسماح للواردات من المواد الغذائية والوقود أن تبدأ من جديد.
وأشار البيان إلى ارتفاع سعر القمح الذي كان يباع في الأسبوع الماضي بنحو نصف دولار للكيلوجرام الواحد في الحديدة إلى 1.10 دولار في بعض الأسواق بالمدينة حيث أصبحت الأسعار متقلبة على نحو متزايد.
وقود الديزل، الذي كان يباع بالسعر الرسمي المدعوم 0.70 دولار للتر، يباع حاليا في السوق السوداء بـ 2.80 دولار للتر، وأصبح من الصعوبة بمكان العثور عليه.
وقالت أوكسفام إنها وزعت بالفعل أموالا نقدية على أكثر من 4 ألاف أسرة ( حوالي 28 ألف شخص) لمساعدتهم على شراء الضروريات الأساسية.
وقدمت أوكسفام حاويات المياه والمرشحات لسكان منطقة الحديدة وترسل المياه النظيفة في شاحنات إلى المناطق المعرضة للخطر.
وتعتزم منظمة أوكسفام تقديم المساعدة إلى 80 ألف شخص في الأسابيع المقبلة، على أن يصل الرقم إلى نحو مليون شخص.
وذكرت أوكسفام أن الواردات العادية من المواد الغذائية والوقود لم تصل إلى اليمن منذ تصاعد العنف الذي بدأ قبل أسبوعين، وذلك بسبب إغلاق الطرق البرية والبحرية والجوية إلى البلاد.
ويعتمد اليمن على الواردات لتلبية أكثر من 80 % من الاستهلاك الغذائي، ويستورد 90 % من المواد الغذائية الأساسية، مثل القمح والأرز.
وقبل التصعيد الأخير في الصراع، كان أكثر من 10 ملايين يمني، ما يقرب من نصف عدد السكان، يعانون من الجوع يوميا.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


