- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- خلافات حوثية بين قيادات عليا بسبب خبراء ايرانيين تغلق ميناء الحديدة
- فشل هجوم حوثي بزوارق بحرية على جزر زُقر وميون في باب المندب
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
أشرف الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، اليوم الإثنين، على مراسم إحياء الذكرى الـ15 لوفاة الرئيس الأسبق، الحبيب بورقيبة، أول رئيس للبلاد، في مدينة المنستير (شرق)، وسط إجراءات أمنية مشددة، حسب مراسل الأناضول.
واستقبل السبسي في "روضة آل بورقيبة" (مقبرة آل بورقيبة) بمدينة المنستير، وفدا شبابيا وشخصيات سياسية وطنية، وعددا من المناضلين في الحقبة الاستعمارية و"البورقيبية"، وأعضاء من الحكومة، وممثلي السلطة الجهوية بمحافظة المنستير.
ولدى وصوله، حيا الرئيس التونسي علم بلاده على أنغام النشيد الرسمي، ووجه التحية إلى الجيش.
وهذه أول زيارة رسمية للسبسي إلى "روضة آل بورقيبة" بعد الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها وتوليه رئاسة تّونس.
ولم تتخلل هذه الزيارة الرسمية أي تصريحات إعلامية، واقتصرت الفعاليات على نقل الصورة فحسب، ما أثار استياء الإعلاميين الذين تم منعهم من الدخول، ونقل مراسم قراءة الفاتحة، ووضع إكليل الزهور.
وتزامن مع الإعداد لهذه الزيارة استعدادات أمنية ضخمة، انطلقت مساء أمس الأحد، وذلك بغلق كل المنافذ المؤدية إلى المقبرة، وتأمين المسلك الرئاسي بشكل غير مسبوق منذ ثورة 14 يناير/ كانون ثان 2011، ورسم (نصب) عدة نقاط تفتيش في جميع الطرق، انطلاقا من مطار المنستير الدولي، وصولا إلى مدينة المنستير، وتعطيل الحركة المرورية لمدة ساعة.
ورصد مراسل الأناضول الذي حضر المراسم، غياب الأحزاب السياسية التي كانت تشارك عادة في إحياء الذكرى بحضور مكثف لأعلامها، ونصب خيامها، كما كان الشأن بالنسبة للسنة الماضية، حين تزامنت هذه الذكرى مع الاستعدادات للانتخابات التشريعية والرئاسية.
والحبيب بورقيبة، هو أول رئيس تونسي يتولى هذا المنصب منذ عام سنة 1957 حتى عام 1987 بعد أن عُزل عن الحكم بانقلاب من قبل خلفه، زين العابدين بن علي، وفُرضت عليه الإقامة الجبرية في مَنزله، كما حُجبت أخباره عن الإعلام إلى حين وفاته في 6 إبريل/ نيسان 2000.
وشهدت الفترة "البورقيبية" أحداثا هامة، كإصدار مجلة الأحوال الشخصية (قانون اجتماعي) في 13 أغسطس/ آب عام 1956، وإلغاء النظام الملكي في عام 1957، وتعويضه بالجمهوري وجلاء آخر جندي فرنسي عن التراب التونسي في 15 أكتوبر/ تشرين أول عام 1963.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


