- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- النجم الهندي سلمان خان يحذر من خطورة الفيديوهات المزيفة بالذكاء الاصطناعي
- أحمد الجسمي يبدأ تصوير المسلسل الكوميدي «الوضع عائلي» لرمضان 2027
- رومانسية وكوميديا في الأقصر.. نور النبوي يكشف كواليس «ولا كان عالبال»
- إيطاليا تنهي وجودها العسكري في العراق
- إصابة سفينة بمقذوف واندلاع حريق على متنها أثناء عبورها مضيق هرمز
- تحالف عبر البحر.. كيف يهدد التنسيق بين الحوثيين و«الشباب» أمن باب المندب؟
- خسائر الحوثيين تتجاوز 2800 قتيل وجريح خلال 4 أيام من المعارك في اليمن
- «العودة الآمنة» والتعبئة الشاملة.. إستراتيجية العليمي المزدوجة لتطويق نفوذ الحوثيين
- العراق يعلن الحصول على استثناء خاص لاستئناف الرحلات الجوية إلى إيران
- نتنياهو يلجأ لورقة التخويف والخطاب القومي لإنقاذ مصداقيته الأمنية
أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني أن التوصل إلى اتفاق نهائي مع القوى العظمى يعتمد على وفاء الطرفين بوعودهما، مشيدا بالاتفاق الذي توصلت إليه بلاده مع الدول الست الكبرى، واصفاً الاتفاق بأنه تاريخي.
قال الرئيس الإيراني حسن روحاني في خطاب نقله التلفزيون الرسمي إنه "إذا احترم الطرف الآخر وعوده، سنحترم وعودنا" من أجل التوصل إلى اتفاق "متوازن". واعتبر روحاني أن الاتفاق النووي سيفتح "صفحة جديدة" في إطار علاقة إيران مع المجتمع الدولي.
وقال إن الاتفاق يفتح المجال أمام "علاقات تعاون جديدة مع العالم في القطاع النووي وقطاعات أخرى" ما من شأنه "أن يفتح صفحة جديدة" في العلاقات الخارجية للجمهورية الإسلامية التي تعاني من عقوبات دولية منذ سنوات.
ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (ارنا) عن روحاني قوله إن "الشعب الإيراني اتخذ بصموده خطوة أخرى في مسار توفر المصالح الوطنية". وأوضح أن "الخطوة الثانية في المفاوضات اتخذت بالحفاظ عل الحقوق النووية وإلغاء الحظر"، مضيفا أن "الخطوة الثالثة في المفاوضات هي الاتفاق النهائي حتى نهاية حزيران/ يونيو القادم".
وتابع أن "الجميع اعترف بأن عملية التخصيب في إيران لا تشكل تهديدا لأحد"، مؤكدا أن "وفق ما تم التوصل إليه في لوزان ستستمر منشأة فردو في نشاطها النوووي وفيها ألف جهاز للطرد المركزي". وأشار إلى أن "جميع إجراءات الحظر ستلغ في يوم تنفيذ الاتفاق"، مؤكدا أن "إيران ستلتزم بجميع تعهداتها وهي بطبيعة الحال تعهدات تأتي في إطار المصالح الوطنية وقوانين البلاد".
ويمثل الاتفاق أهم خطوة في سبيل حدوث تقارب بين واشنطن وطهران منذ الثورة الإيرانية عام 1979.
وقال روحاني "هذا اليوم سيخلد في الذاكرة التاريخية للأمة الإيرانية". وأضاف "يرى البعض أنه ينبغي علينا إما محاربة العالم أو الاستسلام للقوى العالمية. نحن نقول إن هناك طريقاً ثالثاً. يمكننا أن نتعاون مع العالم".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



