- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- النجم الهندي سلمان خان يحذر من خطورة الفيديوهات المزيفة بالذكاء الاصطناعي
- أحمد الجسمي يبدأ تصوير المسلسل الكوميدي «الوضع عائلي» لرمضان 2027
- رومانسية وكوميديا في الأقصر.. نور النبوي يكشف كواليس «ولا كان عالبال»
- إيطاليا تنهي وجودها العسكري في العراق
- إصابة سفينة بمقذوف واندلاع حريق على متنها أثناء عبورها مضيق هرمز
- تحالف عبر البحر.. كيف يهدد التنسيق بين الحوثيين و«الشباب» أمن باب المندب؟
- خسائر الحوثيين تتجاوز 2800 قتيل وجريح خلال 4 أيام من المعارك في اليمن
- «العودة الآمنة» والتعبئة الشاملة.. إستراتيجية العليمي المزدوجة لتطويق نفوذ الحوثيين
- العراق يعلن الحصول على استثناء خاص لاستئناف الرحلات الجوية إلى إيران
- نتنياهو يلجأ لورقة التخويف والخطاب القومي لإنقاذ مصداقيته الأمنية
كثفت الوحدات الأمنية التونسية بمدينة بالقصرين (وسط غرب)، عملياتها الأمنية بكامل المدينة ومداخلها وبالمناطق المجاورة للجبال المعروفة بتسلل الارهابيين إليها، بحسب مصادر أمنية.
وفي تصريحات لوكالة الأناضول، اليوم الأربعاء، وصفت المصادر التي رفضت نشر اسمها، تلك الاستعدادات الأمنية، بـ"الاستباقية تحسبا لعمليات إرهابية جديدة" بعد العملية التي نفذتها وحدات الحرس الوطني بمنطقة سيدي عيش من محافظة قفصة (جنوب غرب) والتي أدت إلى مقتل 9 إرهابيين أبرزهم قائد وأمير كتيبة عقبة بن نافع "لقمان أبو صخر" المسؤول الاول عن أغلب العمليات الارهابية بجبل الشعانبي (غرب) والسلوم وبمدينة القصرين ومخطط هجوم باردو، بالعاصمة.
وبحسب مراسل الأناضول، فقد تمثلت الاستعدادات، في تركيز وحدات قارة (كمائن) بمداخل المدينة الشرقية والغربية وتعزيزها والتكثيف من عمليات تفتيش السيارات والتثبت من الهويات إضافة إلى عمليات تمشيط للمناطق القريبة من الجبال وخاصة جبل السلوم جنوب وشرق المدينة والقريب منها ومداهمة بعض الأماكن المشبوهة.
وتمكنت الوحدات الأمنية قبل أيام من قتل 9 إرهابيين في منطقة سيدي عيش من محافظة قفصة من بينهم العنصر الارهابي الخطير الجزائري الجنسية "لقمان ابو صخر" المتهم بحسب الدّاخلية التونسية بذبح جنود من الجيش الوطني في 2013 واستهداف منزل وزير الداخلية السابق لطفي بن جدو في مايو/آيار 2014 وقتل 4 من أعوان الحرس الوطني في سيدي علي بن عون (وسط غرب)، إضافة إلى تهريب أسلحة من تونس إلى ليبيا ومن ليبيا إلى تونس.
وقبل أسبوعين عرف المتحف الوطني بباردو غرب العاصمة تونس هجوما إرهابيا أدّى إلى مقتل 24 شخصا من بينهم 21 سائحا من جنسيات مختلفة.
وتواجه تونس هجمات، وأعمال عنف منذ مايو/ آيار 2011، ارتفعت وتيرتها عامي 2013 و2014، وتركزت في المناطق الغربية المحاذية للحدود الجزائرية، وخاصة في جبل "الشعانبي" بمحافظة القصرين.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



