- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
أطرق باب القصيدة منذ أكثر من ربع قرن وأحاول اقتراف الشعر رغم جهلي لماهيته ، صراحة لا أعرف ما هو ، كلّ ما أدريه أنّني أحبّ ابنته القصيدة ومستعدّ لتكريس ما تبقّى من حياتي لاقتفاء دلالها العجيب، بعد أن تبعتها مند صباي الأوّل ، لو كنت أدرك ما الشعر لبحثت لي عن حلم آخر أو هدف جديد، ولن أعمل على فهمه بل سأبقى متجذّرا في عتبته مثل نبتة منبثقة من اسمنت المدن المزدحمة بالكراهية، وسأفرح كالعادة بكلّ ما يمنّ به عليّ وبما ستوهمني به القصيدة ، سيقول البعض إنّ الشعر نسغ الحياة مثلا، أو هو جموح الخيال والعاطفة وتسلّق الكائن لإنسانيته وعناقه للوجود في لحظات شديدة التكثيف، وسيقول آخرون إنّه الخروج على القطيع والسائد والنظام والقولبة، كلّ هذا ممكن وفيه نصيب من الصحّة ، لكنّ الشعر لا يمنح أسرار ذاته المقدّسة كاملة للكلمات ، يظلّ كامنا في كلّ شيء جميل ويتجلّى أحيانا في قصائد عظيمة ،ويظلّ كذلك مصرّا على غموضه ككلّ كائن مجيد ، الشعر ..
لنقل إنّه من أقوى تعلاّت التمسّك بالحياة ومن أكبر الحجج على إمكانية شفاء الإنسان الذئب من ذئبيته، فلكم شفّ ورقّ وسما هذا الطينيّ الدمويّ كلّما قصد نبع الشعر ونهل منه ====
تونس.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



