- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
- نتنياهو: الجيش الإسرائيلي أحبط «تهديد اجتياح» من جنوب لبنان
- غروندبرغ من عدن: اليمن بحاجة إلى مسار سياسي جامع بعيداً عن فتيل المنطقة
- الحوثيون يهددون بالانخراط في المواجهة مع إسرائيل رداً على قصف بيروت
- نتنياهو يكرر: سنواصل ضرب حزب الله حيثما لزم الأمر
- خبير نفطي: الصدمة الحالية أشد وطأة من أزمة 1973 وروسيا الرابح الأكبر
- الإفراج عن صحافية أميركية مختطفة في بغداد
- وسط مشاركة حوثية في التصعيد الإقليمي.. غروندبرغ في عدن لإحياء مسار السلام
تسبب السويدي زلاتان إبراهيموفيتش لاعب فريق باريس سان جيرمان في أزمة كبيرة داخل فرنسا بسبب لسانه السليط الذي قاده لتوجيه إهانات للدولة الفرنسية، عقب خسارة فريقه أمام بوردو في الجولة التاسعة والعشرين من الدوري الفرنسي بنتيجة 2-3.
وكانت قناتا "كانال بلوس" وقناة " infosport+" الفرنسيتين قد ضبطتا إبراهيموفيتش يتلفظ بألفاظ خارجة عن فرنسا أثناء خروجه من الملعب غاضبا في طريقه لغرفة تبديل الملابس، حيث قال: (على مدار 15 عامًا لم أشاهد حكما جيدا في هذه البلاد "القذرة". هذه البلاد لا تستحق وجود باريس سان جيرمان فيها).
وبعد انتشار كلمات اللاعب السويدي البذيئة عن فرنسا، اجتاحت البلاد موجة من الغضب العارم، واعتبرت قناة " infosport+" كلمات اللاعب السويدي بأنها مهينة وصادمة، وقالت أن مهاجم باريس سان جيرمان يلقي باللوم على الحكام في كل مرة يخسر فيها مباراة.
من جانبه، خرج باتريك كانير وزير الرياضة الفرنسي مطالبا لإبراهيموفيتش بالاعتذار، وكتب كانير في حسابه بموقع "تويتر" أن إحباط إبراهيموفيتش بسبب خسارة فريقه لا يبرر تعليقاته نحو الحكم والدولة التي تستضيفه، ويجب أن يتقدم بالاعتذار.
وقد تقدم زلاتان بالاعتذار عن ألفاظه مسيئة، وقال في بيان أصدره: "تعليقاتي ليست ضد فرنسا أو الشعب الفرنسي. كنت أتحدث عن كرة القدم ولا شيء غير ذلك".
وأضاف المهاجم السويدي: "كنت أتحدث بغضب شديد.. أود الاعتذار إذا شعر الناس بالاستياء من تعليقاتي".
وكان إبراهيموفيتش قد سجل هدفين في المباراة التي انتهت بخسارة سان جيرمان.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



