- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
عبر مركز الدراسات والاعلام الاقتصادي عن اسفه لقرار البنك الدولي تعليق اعماله في اليمن بناء على التطورات السياسية والامنية التي تشهدها البلاد حاليا، معتبرا ان هذا القرار يزيد من التدهور الاقتصادي بفعل الصراع السياسي في اليمن.
وجدد المركز مطالبته للقوي السياسية بالاسراع بإيجاد حل سياسي للازمة الراهنة، وعودة مؤسسات الدولة الرسمية لعملها، نظرا لحالة الانكماش الاقتصادي وتوقف الاستثمارات وإفلاس عدد من المشاريع الصغيرة والمتوسطة وزيادة البطالة. وتوقع نموا سالبا يتجاوز -12% خلال عام 2015م.
وأوضح المركز بأن اليمن سيخسر خلال المرحلة الراهنة إسهامات البنك الدولي في دعم الاقتصادي اليمني، مشيرا إلى أن خطورة تعليق البنك الدولي لعملياته في اليمن لا تتمثل بتوقف المنح التي يقدمها لليمن فقط، وإنما لدوره الفاعل في التنسيق بين الدول المانحة، وكذلك تأثير قراره على سمعة اليمن على المدى المتوسط والطويل.
وأضاف " نؤكد على ذلك رغم اننا من أكثر المنظمات التي تنتقد أخطاء البنك الدولي في اليمن، وكان آخرها التحقيق الاستقصائي حول عدم التزام البنك الدولي بالسياسات الحمائية أثناء تمويله لمشاريع الطرق الريفية في اليمن ".
البنك الدولي قد قدم 40 مليون دولار كمنح لليمن خلال العام الماضي 2014م، وبلغ إجمالي ما تم صرفها من المساعدات التي تعهد بها البنك الدولي في مؤتمر المانحين عام 2012م مبلغ 158 مليون دولار من إجمالي التعهد وقدره 400 مليون دولار.
وكان قد أعلن عن تعهدات إضافية خلال 2013-2014م بمبلغ 269 مليون دولار المنصرف منها 27 مليون دولار فقط حتى الان.
ويمول البنك الدولي 17 مشروعا في اليمن بما نسبتة 7% من إجمالي المشاريع التي يمولها المانحين في اليمن.
وتتوزع مشاريع المانحين على القطاعات الاقتصادية المختلفة، فالحكم الرشيد وبناء الدولة بنسبة 55% يليها الاحتياجات الانسانية الطارئة بنسبة 34% ثم شبكة الامان والحماية الاجتماعية بنسبة 24% والصحة بنسبة 17% ، والمياه 16% والكهرباء بنسبة 13%.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



