- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
- «ادفع أو نصادر بضاعتك».. حملات حوثية تُخيف تجار صنعاء قبيل الأضحى
- السعودية تعلن غدًا غرة شهر ذي الحجة
- بزشكيان لباكستان: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج
- نتنياهو: أعيننا على إيران ومستعدون لكل الاحتمالات
نادى الهوى فأجابَهُ القلبُ
ومضى إلى شُرُفَاتِهِ يحبو
وأناخَ في ربواتِه فبدتْ
آمالُه كشموعه تخبو
يا هذهِ الذكرى.. وأسمعُها
وبحلقها موالها الصعبُ
من أين أبدأُ رحلتي وأنا
صادٍ ونفسي هدَّها الجَدْبُ؟!
وهناك.. ماذا؟ قد بدتْ سُرُجٌ
لكنَّها يا صاحبي شحبُ
وبعرشِ أحلامي تناثرتِ الـ
أفلاك حتى غابت الشهبُ
أمَّلتُ منها أنْ تقربَني
لأعبَّ ما يحلو به القربُ
وإذا بناي الشوقِ يُقرضني
شجواً إلى أهدابِهِ أصبو
كيفَ السبيلُ إذا غدتْ مُدني
وزلالها لسرابها نهبُ
أأهدُها مِنْ بعدِ ما صدحتْ
ونما على شُرُفاتِها الخصبُ؟!
أم أكتفي بالشجبِ مثلهمُ؟!!
يا بؤس مَنْ يرضيهمُ الشجبُ
ليتَ الهوى العذري يسمعُني
فلربَّما يندى لهُ قلبُ
ويرى تباريحي التي أزِفَتْ
وتقرَّحتْ مِنْ نزفِها الهُدبُ
فعسى التي هدلتْ محاسنُها
يأتي بها مشوارها الرحبُ
فلها يناغي القلبُ إنْ خطرتْ
ويحنُ إنْ غابتْ لها الدربُ
ما زلتُ أذكرُها وتذكرني
ويقولُ طبعي: تركُها عيبُ
قالوا مضتْ في الأفق وابتعدتْ
معها الفصول الخضر والسحبُ
ونسوا بأنَّ الحبَّ يعصمنا
مما يقال بأنه ذنبُ
يا كل أسراب المنى بيدي
من كل أسراب الهوى سربُ
أنا عاشق والشعر ساريتي
ما شانها رفعٌ ولا نصبُ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

