- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
- الجيش الأميركي يعيد 27 سفينة إيرانية منذ بدء حصار «هرمز»
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
بدأ تنظيم "داعش"، اليوم السبت، بسداد أقساط متأخرة لفلاحين مقابل حبوب حصل عليها في وقت سابق، فيما تمكنت نحو 150 عائلة من الفرار من مدينة الموصل الخاضعة لسيطرة التنظيم.
وقال موظف من قسم التسويق بمديرية الزراعة في قضاء تلعفر (60 كم غرب الموصل)، إن "تنظيم داعش قام بسداد أقساط متأخرة لأثمان القمح والشعير لعشرات الفلاحين ببلدة تلعفر (شمالي العراق)".
وأضاف الموظف، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن "التنظيم خصص سعر قدره 240 ألف دينار عراقي (206 دولار أمريكي) للطن الواحد من الحنطة والشعير (بنفس السعر)، علما بأن الفلاحين كانوا قد سلموا انتاجهم بعد انتهاء الحصاد في صيف العام الماضي".
ونفى المصدر علمه بالمبلغ الكلي الذي قام التنظيم بتوزيعه، مؤكدا أن "العشرات من الفلاحين استلموا أثمان انتاجهم من القمح والشعير"، ومرجحا أن "التنظيم وزع مئات الملايين من الدنانير العراقية".
من جانبه، قال سعيد مموزيني ممو زيني، المتحدث باسم حزب الديمقراطي الكردستاني فرع الموصل، في تصريحات نقلتها "الأناضول" إن "نحو 150 عائلة تمكنت من الفرار من قبضة تنظيم داعش والوصل إلى منطقة تسيطر عليها البيشمركة،" موضحا أن "تلك العائلات سلكت طرق فرعية واتجهت شمال ووصلت إلى ناحية وانة التي تبعد 35 كم الموصل".
وبين المسؤول الحزبي أن "تلك العوائل كردية وغالبيتهم نساء وأطفال".
ولم يفصح المصدر عن ملابسات فرار تلك العوائل إلا أنه أشار إلى أنه "كثيرا ما تحاول العوائل الموصلية الفرار من المدينة إلا أن عناصر التنظيم يعترضونهم ويعيدونهم مرة أخرى إلى المدينة تحت تهديد السلاح".
وفي سياق آخر، قال ناشط إعلامي من مدينة الموصل لمراسل "الأناضول" إن "عناصر تنظيم داعش أقدموا اليوم على إحراق العشرات من كتب المكتبة المركزية لجامعة الموصل التي تضم نحو 4 ألاف كتاب بعضها نادرة، بحجة أنها تحض على الكفر والابتعاد عن القيم الإسلامية".
وأوضح الناشط المتخرج من كلية العلوم قسم الكيمياء في جامعة الموصل، إن "عناصر التنظيم حطموا الكثير من المعدات في المختبرات التابعة للكليات العلمية بداعي أنها لا تمت للإسلام بصلة".
ولا يتسن عادة التثبت مما ينسب للتنظيم نظرا للقيود الشديدة التي يفرضها على التعامل مع وسائل الاعلام.
وفي 10 يونيو/ حزيران 2014، سيطر تنظيم داعش على مدينة الموصل مركز محافظة نينوى (شمال) قبل أن يوسع سيطرته على مساحات واسعة في شمال وغرب وشرق العراق، وكذلك شمال وشرق سوريا، وأعلن في نفس الشهر، قيام ما أسماها "دولة الخلافة".
وتعمل القوات العراقية وميليشيات موالية لها وقوات البيشمركة الكردية (جيش إقليم شمال العراق) على استعادة السيطرة على المناطق التي سيطر عليها "داعش"، وذلك بدعم جوي من التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، الذي يشن غارات جوية على مواقع التنظيم منذ أكثر من 7 أشهر.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

