- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
- الجيش الأميركي يعيد 27 سفينة إيرانية منذ بدء حصار «هرمز»
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
قالت صحيفة "هآرتس" العبرية إن الحكومة الإسرائيلية الجديدة المقبلة سيكون عمرها أقصر من الحكومة الحالية حيث يُتوقع ألا تستمر لعامٍ كامل، لأنها ستكون مصابةً بالشلل.
وأشارت الصحيفة الخميس إلى أن استطلاعات الرأي تُشير إلى أن الحزبين الأكبر في إسرائيل لن يشكلا قوةً سياسية كبيرة تسمح لهما بتشكيل حكومة مستقرة، ما سيعجل بانتخابات إسرائيلية جديدة.
ولفتت إلى أن الحكومة المقبلة لن تكون مستقرة، ما سيؤدي لحالة من عدم الاستقرار السياسي في إسرائيل، فيما ستواجه صعوبات في تشكيل الحكومة مبدئيًا.
وقالت الصحيفة: "في حال فوز الليكود سيضطر نتنياهو للتوقيع على اتفاقيات مع ستة أحزاب مختلفة ذات أجندات متناقضة".
وأضافت: "سيتعين على نتنياهو إرضاء رئيس حزب البيت اليهودي (نفتالي بينيت)، الذي يريد أن يحل محل نتنياهو، ورئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان الذي يكنّ عداءً كبيراً له، ورئيس حزب "كلنا" موشيه كحلون، الذي لا يثق به".
وشددت الصحيفة أنه سيكون على نتنياهو تلبية مطالب الأحزاب الدينية المتطرفة كـ"شاس ويهودت هتوراه".
من ناحية أخرى أكدت الصحيفة أن هرتسوغ لا يقل وضعه سوءًا عن نتنياهو، حيث يتوجب عليه الاتفاق مع 5 أحزاب هي ميرتس ويوجد مستقبل وكلنا وشاس ويهودت هتوراة، مؤكدةً أن هذا الاتفاق سيكون صعبا جداً.
ولفتت إلى أن رئيس "شاس" آرييه درعي لن يوافق على الجلوس في حكومة يوجد بها يائير لبيد، كما سيجد "ميرتس" صعوبة لقبول الجلوس مع "يوجد مستقبل".
وأكدت الصحيفة أن طريقة الحكم الحالية في إسرائيل وصلت للإفلاس لأن أي حكومة ستتشكل من مجموعة من الأحزاب متضاربة الأهداف والأجندات ما سيؤدي للإحباط في صفوف الإسرائيليين.
وختمت الصحيفة بأنه ليس مهماً من سيفوز في الانتخابات في ظل حقيقة أن الحكومة المقبلة ستكون غير مستقرة، وستكون فترة حكمها أقل من الحكومة الحالية، بما يعني الاستعداد للانتخابات القادمة في 2017 أو حتى في 2016.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

