- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- النجم الهندي سلمان خان يحذر من خطورة الفيديوهات المزيفة بالذكاء الاصطناعي
- أحمد الجسمي يبدأ تصوير المسلسل الكوميدي «الوضع عائلي» لرمضان 2027
- رومانسية وكوميديا في الأقصر.. نور النبوي يكشف كواليس «ولا كان عالبال»
- إيطاليا تنهي وجودها العسكري في العراق
- إصابة سفينة بمقذوف واندلاع حريق على متنها أثناء عبورها مضيق هرمز
- تحالف عبر البحر.. كيف يهدد التنسيق بين الحوثيين و«الشباب» أمن باب المندب؟
- خسائر الحوثيين تتجاوز 2800 قتيل وجريح خلال 4 أيام من المعارك في اليمن
- «العودة الآمنة» والتعبئة الشاملة.. إستراتيجية العليمي المزدوجة لتطويق نفوذ الحوثيين
- العراق يعلن الحصول على استثناء خاص لاستئناف الرحلات الجوية إلى إيران
- نتنياهو يلجأ لورقة التخويف والخطاب القومي لإنقاذ مصداقيته الأمنية
وافت المنية اليوم، الشيخ حارث الضاري أمين عام هيئة علماء المسلمين بالعراق، عن عمر يناهز 74 عاما، بعد صراع مع المرض.
وقالت هيئة علماء المسلمين في العراق في بيان على موقعها الإلكتروني اليوم إنها "تنعى أمينها العام فضيلة الشيخ الدكتور حارث الضاري الذي وافاه الأجل صباح هذا اليوم"، دون أن تعلن المكان الذي توفي فيه.
وفي بيان لاحق اصدرته الهيئة أشارت إلى أن الضاري الذي وصفته بـ"المجاهد والعالم الرباني" توفى صباح اليوم الخميس إثر مرض عضال ألم به ( لم تحدده).
وبينت أنه عاش "حياةً حافلة بالعطاء، ابتدأها بتحصيل العلم الشرعي، وتربية الأجيال وتخريج العلماء، والدعوة إلى الله، وأنهاها بالجهاد في سبيل الله، والوقوف بحزم أمام مخططات الأعداء الذين كانوا ومازالوا يتربصون بأمتنا الدوائر، ويسعون للنيل منها، وقاد في هذه السبيل مؤسسة كبيرة أوقفت جهدها وجهادها لتحرير العراق من الاحتلال وهيمنة الظلم، وعدوان الظالمين".
وأشارت إلى أنه "قد كان بسبب ذلك من أكثر علماء عصره معاناةَ، واستهدافاً، وتعرضاً للأذى، وأكثرهم ـ في الوقت ذاته ـ صبراً وعزيمة، وثقة بالله، وإصراراً على المضي قدماً في طريق الجهاد حتى تحقيق أعظم غاياته".
وقالت الهيئة في بيانها: "نقدم التعازي والمواساة إلى الأمة الإسلامية عامة والعراقيين خاصة وإلى أسرة العلم والدعوة، وأسرة الفقيد وأقاربه وقبيلته في هذا المصاب الجلل".
وتعهدت الهيئة أن تبقى متمسكة بثوابتها ومنهجها ومواصلة لمسيرة الشيخ وجهاده "حتى تحرير العراق، وإعادته إلى أهله وأمته " على حد تعبير البيان.
وحارث الضاري هو أحد علماء السنة في العراق وكان يقيم في العاصمة الأردنية عمان منذ الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 وهو من أكبر المناهضين للاحتلال الأمريكي ولطريقة الحكم الحالية في العراق، غير أنه لم يعرف على الفور ما إذا كان الضاري توفي في الأردن أم كان يعالج في دولة أخرى قبل وفاته.
ولد الضاري في قضاء أبي غريب التابع لمحافظة بغداد عام 1941م.
التحق الفقيد بجامعة الأزهر في مصر سنة 1963م، حيث حصل على شهادة الليسانس العالية بكلية أصول الدين والحديث والتفسير، ثم شهادة الماجستير في التفسير سنة 1969م، ثم شهادة الماجستير في الحديث سنة 1971م، ثم الدكتوراه في الحديث، سنة 1978م.
وبعد عودته إلى العراق عمل في الأوقاف، ثم بعد ذلك نُقل إلى جامعة بغداد بوظيفة معيد، فمدرس، فأستاذ مساعد، فأستاذ.
قضى في التعليم الجامعي أكثر من 32 عاماً، عمل خلالها في عدة جامعات عربية، كجامعة اليرموك في الأردن، وجامعة عجمان في الإمارات ، وكلية الدراسات الإسلامية والعربية في دبي أيضاً بالإمارات.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



