- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- توقفت المعارك وبقيت الألغام.. أطفال اليمن في مواجهة عدو لا يُرى
- الأمم المتحدة تُنهي معاناة بحار روسي احتجزه الحوثيون 8 أشهر في اليمن
- صحيفة مصرية تكشف أسباب «عجز» الحوثيين عن تهديد البحر الأحمر (تعرف عن الاسباب)
- انقطاع الإنترنت في إيران يدخل يومه الـ30 ويعزل ملايين المواطنين
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
كانت الهجرة التي نعيش ذكراها اليوم هي هجرة مكانية لحصار المكان كونه حوصر برفض التواجد وسد منافذ التوسع المكاني .. أما يومنا هذا فنحن بحاجة ماسة أكثر تطلبا من هجرة المكان تلك.
كون منافذ الحياة وسبل النهوض سدت بالكلية والفاعلون نحن للأسف... فنحن اليوم بحاجة لهجرة عقلية وروحية لكل ما من شأنه عرقلة الحياة وتعكير صفوها وسد منافذها.. هجرة لعقل ركد دهورا واقتات على ماضيه الذي لم يعد صالحا ليومنا وعصرنا المختلف تماما عن عصر الخيمة والبعير وسلطة السيف فحارب بهمجية كل محاولات التحديث والتطوير..
لذا يوم أن يكون حصارك من قبل عدو - ولنكن أكثر إنصافا لنقل مناهض لفكرتك ورؤيتك للحياة - يمون ردك وحيلتك أنك تملك سبلك أمام حصاره... أما يوم أن تكون عقليتك الماضوية وذاتك الحجرية هي السبب فحينها يبطل الحجب وينفد السبب..
لذا نحن بحاجة ماسة وعاجلة لجهود جبارة لا تماثل بالضرورة جهد الطريق القديم والتخفي بالغار بقدر ما توازي الحياة وتنتعش في النور لتحقيق الهجرة المنشودة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



