- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
- الجيش الأميركي يعيد 27 سفينة إيرانية منذ بدء حصار «هرمز»
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
أعلن مقتدى الصدر، الزعيم الشيعي العراقي، اليوم الأحد، إلغاء قرار سابق له ينص على تجميد "سرايا السلام" الجناح العسكري للتيار الصدري الذي يرأسه تمهيدا لإشراكه بمعركة تحرير مدينة الموصل (شمال) المرتقبة، داعيا في الوقت نفسه الولايات المتحدة الأمريكية إلى عدم المشاركة في تلك المعركة.
وقال الصدر في بيان صادر عنه، إنه "صار لزاما علينا مع تحشد الحكومة العراقية لمعركة الموصل اعطاء الأمر بالعمل على التنسيق مع الجيش العراقي والحكومة العراقية لانهاء تجميد سرايا السلام والعمل على التحشيد الشعبي استعدادا للمعركة المرتقبة".
وأضاف أن على من وصفهم بـ"الأخوة المجاهدين" في سرايا السلام البقاء على التجميد لحين الانتهاء من التحضيرات، وعدم التدخل في الأمور السياسية والعمل المدني وعدم مسك الأرض بل تحريرها فحسب.
وكان الصدر قرر في 17 فبراير/شباط الماضي تجميد "سريا السلام"، الجناح العسكري للتيار الصدري، الى أجل غير مسمى في خطوة هي الأولى بعد سلسلة الانتقادات اللاذعة للقادة السٌنة لعمل الميليشيات في العراق.
وتابع الزعيم الشيعي، الذي يعرف بمواقفه المعادية لواشنطن، "أكرر مطالبتي بعدم التدخل الأمريكي في معركة الموصل فنحن قادرون على إنهاء داعش بفضل الله وبعونه"، حسب تعبيره.
وألغى الصدر، في البيان نفسه، "تظاهرة مليونية" سنوية كان من المقرر انطلاقها السبت المقبل في غالبية المحافظات "الشيعية" بمناسبة "اليوم العالمي للمظلوم"، وهي تظاهرة ينظمها التيار الصدري بشكل سنوي منذ عام 2008 في العراق.
وبرّر الإلغاء بأنه جاء "انطلاقاًَ من كون الظرف الحالي غير موات للتظاهر بسبب الحرب التي تخوضها قوات الجيش والشرطة والحشد الشعبي(ميليشيا شيعية) ضد الإرهاب"، ودعا الصدر إلى "تحويل التظاهرة إلى صلوات جماعة".
ويرفض القادة السُنة مشاركة "الميليشيات الشيعية" في معركة تحرير مدينة الموصل المعقل الأساسي لـ"داعش" في العراق، ويطالبون بإشراك قوات الجيش والشرطة ومتطوعين من المناطق السُنية في معركة تحرير المدينة.
واستأنفت الميليشيات الشيعية وأبرزها "الحشد الشعبي" نشاطاتها العلنية في العراق منذ صيف العام الماضي في أعقاب سيطرة "داعش" على مناطق في شمال وغرب البلاد وإصدار المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني فتوى لمقاتلة المتشددين السنة.
ويتكون "الحشد الشعبي" من متطوعين وفصائل شيعية مسلحة وتواجه اتهامات بإعدام السنة ميدانيا وإحراق دورهم السكنية والمساجد، في حين ترفض الميليشيا التي تقاتل بموافقة الحكومة تلك الاتهامات وتعتبرها "محاولة لتشويه صورتها".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

