- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
- الجيش الأميركي يعيد 27 سفينة إيرانية منذ بدء حصار «هرمز»
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
أدانت جماعة الإخوان المسلمين المحظورة في مصر هجوما وقع في شبه جزيرة سيناء وقتل فيه عشرات الجنود يوم الجمعة لكنها حملت الرئيس عبد الفتاح السيسي مسؤولية الإخفاقات الأمنية.
ويمثل الهجوم انتكاسة للحكومة المصرية التي استطاعت خلال الشهور القليلة الماضية تحقيق بعض التقدم في الصراع ضد المتشددين الإسلاميين في سيناء فيما تركز على محاولة إصلاح الاقتصاد.
وشنت الحكومة منذ ذلك الحين حملة أمنية ضد أقدم الجماعات الإسلامية في مصر وأكثرها تنظيما فاعتقلت الالاف من أنصار مرسي وصنفت الجماعة منظمة إرهابية. ولا تفرق الحكومة بين الإخوان وبين المتشددين الإسلاميين في سيناء.
وتقول جماعة الإخوان إنها حركة سلمية ونفت مرارا صلتها بهجمات المتشددين الإسلاميين على قوات الأمن التي تصاعدت وتيرتها منذ الإطاحة بالجماعة من السلطة.
وفي بيان أرسل بالبريد الالكتروني وصفت الإخوان الهجمات بأنها "مذبحة" وقدمت تعازيها لأهالي الضحايا.
وقال البيان "إن الإخوان المسلمين يعتقدون أن دم الشعب المصري كله حرام وأنهم يحملون الانقلاب وقادته مسؤلية الفشل المستمر في كل المجالات الأمنية والإقتصادية والإجتماعية التي يعاني منها أبناء الشعب المصري جميعا وفي القلب منهم أبناء سيناء".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

