- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
- «ادفع أو نصادر بضاعتك».. حملات حوثية تُخيف تجار صنعاء قبيل الأضحى
- السعودية تعلن غدًا غرة شهر ذي الحجة
- بزشكيان لباكستان: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج
- نتنياهو: أعيننا على إيران ومستعدون لكل الاحتمالات
كأسُكِ الملأى سؤالٌ لايبوحُ
عتّقت فيضَ معانيهِ الجروحُ
كلما هدهدتُها يجتاحني
صمتُها الحاني ويغويني النزوحُ
أين يا مغربَ أشواقي...؟ وهل
لي إلى عينيكَ مسرىً وجنوحُ؟
كلما أمّلتُ معراجاً ، هوت
أغنياتي ، وتعنّاني مسيحُ
راحلٌ صوبَ احتمالاتِ الشجا
وصليبِ النأي...فالمنفى جَموحُ
****
يا غياباً أمعَنَت أقمارُه
بي عذاباً ، وهي بالدمع تلوحُ
و أنا شاهدُ "موالِ الأسى"*
دهشةٌ أعذاقها جمر و رُوحُ
كلَّما هاتَفَها الغيبُ نوىً
وارداً أشعلَ مغناها الطريحُ
والمدى زنزانة البوحِ التي
خلف مسراها لرجوانا طموحُ
****
كأسُكِ الملأى وما من ظامئٍ
غيرَ هذاالليل ، والنجوى سفوحُ!!
دمُكِ السوسنُ ، أزهارُ الصبى
و إباءٌ خبزهُ الصمتُ الجريحُ
"غصّةٌ مدمنةٌ"...يا ليتني
أرتقي دمعاً...فبي عُمرٌ ينوحُ
هكذا أومأتِ الكأسُ لهُ
وبمعناها تناجيه الفتوحُ
وسؤال في دمي أرهقها
كاللظى يغدو عليها و يروحُ
"ليتني أبكي"... وفي إطراقها
شهقة الواجمِ أضراها الذبيحُ ...
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

