- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- «الصحة اليمنية» تُحذر من تدهور حاد بالقطاع الصحي في تعز جراء القصف الحوثي المكثف
- الحوثيون يستعينون بالنساء لتجنيد الأطفال والشباب في صنعاء
- «التجارة البحرية البريطانية»: استهداف ناقلة نفط خام بمقذوف قبالة سواحل عمان
- موجة النزوح تتصاعد.. وصول نحو 3 آلاف يمني إلى جيبوتي فرارًا من هجمات الميليشيات
- القوات المسلحة اليمنية تعلن تنفيذ عملية هجومية ضد أهداف عسكرية للحوثيين في صنعاء
- طارق صالح يحسم الجدل: المقاومة الوطنية باقية.. والساحل ليس نهاية معركة الجمهورية
- رويترز: السعودية تستعد لعملية عسكرية كبيرة بمشاركة 100 ألف جندي يمني ضد الحوثيين
- مصرع قيادي حوثي بارز على ارتباط بشعبة الامن الخاصة
- عمر البشير يطلب السماح بالسفر خارج السودان لتلقي العلاج
- استهداف ناقلة بمقذوف مجهول في مضيق هرمز
أعلنت الحكومة اليمنية مقتل وإصابة أكثر من 600 مدني ونزوح نحو 200 ألف شخص، جراء موجة التصعيد الأخيرة لميليشيا الحوثي في اليمن، خلال شهر سبتمبر الماضي.
وقال وزير حقوق الإنسان اليمني مشدل محمد عمر إن موجة التصعيد الأخيرة لمليشيات الحوثي أسفرت، في حصيلة أولية حتى 30 سبتمبر، عن مقتل أكثر من 250 مدنياً وإصابة أكثر من 360 آخرين، ونزوح نحو 200 ألف شخص، محمّلاً الميليشيات مسؤولية استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية والحقوقية في اليمن وما يتعرض له المدنيون، وفي مقدمتهم الأطفال من انتهاكات جسيمة.
جاء ذلك في كلمة الجمهورية اليمنية أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الثالثة والستين بجنيف، واستعرض آثار التصعيد على المدنيين والمنشآت الصحية والتعليمية، واستمرار تجنيد الأطفال واستغلال المهاجرين واحتجاز موظفي الأمم المتحدة والعاملين في المجال الإنساني، إلى جانب تهديد الملاحة الدولية، حسب إعلام الوزارة.
وأوضح الوزير أن الوزارة تمكنت من الوصول إلى معلومات عن 50 قتيلاً وجريحاً من ضحايا قصف قوافل النازحين الفارين من حيس إلى الخوخة، مشيراً إلى احتراق وتفحم أجساد بعض الضحايا جراء القصف.
كما استعرض مقتل ثلاثة أطفال في هجوم حوثي استهدف قرية الطريرة بمحافظة تعز في 17 سبتمبر، بينهم طفلة لم تتجاوز عاماً ونصف العام، فضلاً عن وصول نحو ثلاثة آلاف شخص إلى جمهورية جيبوتي مع استمرار التصعيد وتفاقم الأوضاع الإنسانية.
وأكد أن تجنيد الأطفال واستخدامهم في النزاع المسلح يمثل أحد أخطر الانتهاكات التي ترتكبها ميليشيات الحوثي الإرهابية، التي حوّلت المدارس والمراكز الصيفية ومنشآت مدنية أخرى إلى أدوات للتعبئة والتلقين والتجنيد، ودفعت بالأطفال إلى بيئة عسكرية تحرمهم من التعليم والحماية وتهدد حياتهم ومستقبلهم، مشيراً إلى توثيق الأمم المتحدة حالات لتجنيد الأطفال واستخدامهم في أدوار عسكرية وميدانية من قبل الميليشيات الحوثية.
وبيّن أن آثار الهجمات امتدت إلى المرافق الصحية والخدمات الطبية في تعز والحديدة ومأرب والساحل الغربي، حيث تعطلت الخدمات في 26 مرفقاً صحياً تدعمها اليونيسف، ما أضر بقدرة المدنيين والنازحين والجرحى والمرضى على الحصول على الرعاية اللازمة.
كما تطرق إلى نهب الميليشيات مستودعات وعيادات ومنشآت طبية يمولها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، واستهداف المستشفى السعودي الميداني ضمن الهجمات التي طالت الخوخة وميناء المخا ومرافق مدنية وخدمية أخرى.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



