- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
- «فلاي بغداد» تستأنف نشاطها بعد رفع عقوبات أميركية
أورد موقع «أفريكا إنتلجنس» الفرنسي تقريراً تضمن معطيات تشير إلى أن المقاربة السعودية تجاه الأزمة السودانية لم تعد تقتصر، وفقاً لما أورده الموقع، على دعم الجيش السوداني في مواجهة قوات الدعم السريع، بل امتدت إلى متابعة تطورات المشهد السياسي والعسكري ومحاولة الإسهام في إعادة ترتيب موازين القوى داخل البلاد.
ونقل الموقع، استناداً إلى مصادر وصفها بالمطلعة، أن الرياض قدمت دعماً مالياً لتشجيع اللواء النور أحمد آدم، المعروف بـ«النور القبة»، وعلي رزق الله، الملقب بـ«السافنا»، على الانشقاق عن قوات الدعم السريع والانضمام إلى الجيش السوداني، في إطار تحركات قال التقرير إنها تستهدف إعادة تشكيل الخريطة العسكرية على الأرض.
وبحسب ما ورد في التقرير، فإن انضمام «السافنا» إلى الجيش في مايو الماضي جاء ضمن ترتيبات شملت دعماً مالياً تراوح بين 800 ألف و2.5 مليون دولار، فيما أشار التقرير إلى حصول «النور القبة» على نحو 2.5 مليون دولار مقابل انشقاقه مع عدد من عناصره ومعداته العسكرية.
ووفقاً لـ«أفريكا إنتلجنس»، فإن هذه التحركات ترتبط أيضاً برؤية سياسية أوسع تتعلق بإعادة ترتيب مراكز النفوذ داخل المشهد السوداني ودعم ترتيبات المرحلة المقبلة.
وأشار التقرير إلى أن السعودية أبلغت الفريق أول عبد الفتاح البرهان بأن استمرار الدعم يرتبط بإجراء إصلاحات وتغييرات داخل المؤسسة العسكرية، فيما نقل عن البرهان قوله إن تنفيذ مثل هذه الخطوات بصورة فورية يواجه تحديات تتعلق بغياب بدائل سياسية جاهزة لإدارة المرحلة المقبلة.
وفي سياق متصل، أفاد التقرير بأن الرياض فتحت قنوات تواصل مع شخصيات مدنية، من بينها أطراف في تحالف «صمود» المرتبط برئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، في خطوة اعتبرها التقرير مؤشراً على اهتمام سعودي بدعم مسار سياسي أوسع يمكن أن يسهم في أي ترتيبات انتقالية أو في إعادة تشكيل السلطة خلال المرحلة المقبلة.
ويرى التقرير أن هذه المعطيات تعكس تحولاً في المقاربة السعودية تجاه الأزمة السودانية، يقوم على الجمع بين أدوات التأثير السياسي والعسكري سعياً لدعم الاستقرار وإعادة ترتيب موازين القوى داخل الدولة، بدلاً من الاكتفاء بالتعامل مع أحد أطراف الصراع.
وخلص «أفريكا إنتلجنس» إلى أن أي ترتيبات مستقبلية لإعادة تشكيل السلطة في السودان ستظل مرتبطة بمدى قدرتها على تحقيق توافق سياسي أوسع وضم مختلف القوى الفاعلة في المشهد السوداني، بما يسهم في تعزيز فرص الاستقرار وإنهاء الأزمة.تمت إعادة الصياغة بأسلوب صحفي متوازن يتناسب مع النشر في «الأهرام»، مع الإبقاء على جوهر التقرير ونسب جميع المعلومات إلى المصدر الفرنسي دون تبني الاتهامات أو توجيه انتقادات مباشرة لأي طرف.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


