- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
- «فلاي بغداد» تستأنف نشاطها بعد رفع عقوبات أميركية
مع اقتراب انتهاء الجولة الثانية من منافسات كأس العالم 2026، تتجه الأنظار العربية نحو حصيلة منتخباتها التي تراوحت بين التألق والحضور المشرف، وبين السقوط والإخفاق،
وبينما نجح المنتخب المغربي في اعتلاء واجهة المشهد العربي والعالمي بأداء مبهر ونتائج مميزة، لا تزال منتخبات السعودية ومصر والجزائر والأردن والعراق تقاتل من أجل تثبيت أقدامها في سباق التأهل، في حين خرجت تونس بعد حضورها المخجل، أما منتخب قطر فيواجه واقعا معقدا بعد الأداء الباهت الذي قدمه والمؤشرات تتجه نحو الخروج المبكر ، والتحاقه بمنتخب تونس.
المغرب.. أسود الأطلس يرفعون سقف الأحلام
بعد تعادل بطعم الفوز أمام البرازيل بهدف لمثله في الجولة الأولى، عاد المنتخب المغربي ليحقق انتصارا ثمينا على اسكتلندا بهدف نظيف،حاصدا أربع نقاط مقتربا من حجز إحدى بطاقتي التأهل عن المجموعة الثالثة.
اللافت وما يبعث على الثقة هو المستوى الفني الذي ظهر به الأسود،
حيث بدا الفريق منظما دفاعيا، متماسكا في وسط الملعب، وخطيرا في التحولات الهجومية،
كما أظهر لاعبوه شخصية قوية أمام منافسين يملكون خبرات كبيرة، الأمر الذي جعل كثيرين يضعون المغرب بين أبرز المرشحين لتقديم مشوار عربي تاريخي في هذه النسخة من كأس العالم.
السعودية.. موعد مع اختبار الكبار
دخل المنتخب السعودي البطولة بتعادل ايجابي ثمين أمام منتخب أوروغواي القوي ، واليوم يقف الأخضر أمام واحد من أصعب امتحاناته عندما يواجه المنتخب الإسباني.
وتدرك الجماهير السعودية أن الخروج بنتيجة إيجابية أمام إسبانيا سيعني اقترابا كبيرا من الدور التالي، بينما ستجعل الخسارة الجولة الأخيرة أمام الرأس الأخضر معركة لا تحتمل أي تعثر.
مصر.. فرصة ذهبية للاقتراب من التأهل
من جانبه نجح المنتخب المصري في فرض التعادل على بلجيكا في الجولة الأولى، وهي نتيجة منحت الفراعنة دفعة معنوية مهمة وأبقت جميع الاحتمالات مفتوحة داخل المجموعة السابعة.
وتبدو مواجهة نيوزيلندا اليوم فرصة ذهبية لحصد أول انتصار مصري في البطولة، إذ إن الفوز سيضع المنتخب المصري في موقع متقدم قبل المباراة الحاسمة أمام إيران.
الجزائر والأردن.. صدام عربي لا يقبل القسمة على اثنين
في المجموعة العاشرة، تتجه الأنظار غدا إلى المواجهة العربية الخالصة بين الجزائر والأردن، بعد خسارة المنتخب الجزائري أمام الأرجنتين بثلاثية نظيفة، وسقوط الأردن أمام النمسا بثلاثة أهداف مقابل هدف.
وتحمل المباراة أهمية استثنائية للطرفين؛ فالخاسر سيضع قدما خارج البطولة، بينما سيبقي الفوز صاحبه في دائرة المنافسة حتى الجولة الأخيرة.
العراق..المهمة الشاقة.
أما المنتخب العراقي فقد تلقى خسارة ثقيلة أمام النرويج في الجولة الأولى، ما جعله يدخل الجولتين المقبلتين تحت ضغط كبير.
ويواجه أسود الرافدين تحديا بالغ الصعوبة أمام فرنسا المرشح الأقوى لنيل اللقب ثم السنغال، الأمر الذي يجعل مهمة التأهل معقدة لكنها ليست مستحيلة إذا نجح الفريق في تحقيق مفاجأة تعيد خلط أوراق المجموعة.
المنتخب التونسي : إخفاق ووداع مبكر
يعيش المنتخب التونسي واحدة من أسوأ بداياته المونديالية بعد تعرضه لخسارتين متتاليتين، الأولى أمام السويد بخماسية والثانية أمام اليابان برباعية نظيفة.
وتسببت النتائج الثقيلة في جعل نسور قرطاج من اوائل المنتخبات المغادرة للمونديال.
المنتخب القطري تراجع مخيب للآمال :
لم يكن وضع المنتخب القطري أفضل حالا؛
فبعد أداء باهت و تعادل بطعم الفوز أمام سويسرا في الجولة الأولى، تلقى هزيمة قاسية أمام كندا بستة أهداف دون مقابل، وهي واحدة من أكبر خسائر البطولة حتى الآن.
وأدت النتيجة إلى تعقيد حسابات العنابي بشكل كبير، حيث بات بحاجة إلى الفوز في الجولة الأخيرة وانتظار نتائج أخرى تصب في مصلحته، وهي مهمة تبدو بالغة الصعوبة في ظل المستوى الذي ظهر به الفريق حتى الآن.
في المجمل يمكن القول
إن المشهد العربي في مونديال 2026 ينقسم حاليا إلى ثلاثة مستويات:
في المقدمة يقف المنتخب المغربي باعتباره صاحب الأداء والنتائج الأفضل عربيا.
وفي المنطقة الوسطى توجد السعودية ومصر اللتان تملكان فرصة حقيقية للتأهل إذا نجحتا في استثمار مباريات الجولة الثانية.
أما الجزائر والأردن والعراق فما زالت فرصها قائمة لكنها أصبحت مرتبطة بنتائج المباريات المقبلة.
في المقابل تبدو قطر الأقرب إلى مغادرة البطولة مبكرا بعد الأداء المتواضع والنتائج الثقيلة التي تعرضت لها.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


