الأحد 09 أغسطس 2026 آخر تحديث: الأحد 9 أغسطس 2026
المنتخب المغربي أمام اختبار اسكتلندي جديد .. وذكريات مونديال 1998 تعود إلى الواجهة
الساعة 16:52 (تقرير - غيلان العماري)

 

يخوض المنتخب المغربي الساعة الواحدة من صباح يوم غد السبت  مواجهة مهمة أمام نظيره الإسكتلندي ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة في كأس العالم 2026، في مباراة تحمل أهمية كبيرة للطرفين في سباق التأهل إلى الدور المقبل.

ويدخل أسود الأطلس اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد الأداء اللافت الذي قدموه في الجولة الأولى أمام المنتخب البرازيلي، حيث فرضوا التعادل الإيجابي (1-1) على أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، في مباراة أكد خلالها المنتخب المغربي أنه لا يزال أحد أقوى المنتخبات العالمية وأكثرها قدرة على مقارعة الكبار ، حيث فتتح النجم  إسماعيل صيبيري التسجيل للمغرب قبل أن يدرك فينيسيوس جونيور التعادل للبرازيل.

في المقابل، يدخل المنتخب الإسكتلندي المباراة منتشياً بانتصاره الثمين على هايتي بهدف دون رد سجله جون ماكجين، ليحصد أول ثلاث نقاط ويعتلي صدارة المجموعة مؤقتاً، واضعاً قدماً في طريق التأهل إلى الأدوار الإقصائية.

مونديال #فرنسا وذكريات الاقصاء المشبوهة
تتجدد اليوم المواجهة بين المغرب وإسكتلندا بعد 28 
عاماً من لقائهما الشهير في مونديال فرنسا 1998، حين جمعتهما المجموعة ذاتها إلى جانب البرازيل والنرويج.
يومها دخل المنتخبان الجولة الأخيرة وكل منهما يملك نقطة واحدة، وكان الفوز هو الخيار الوحيد للإبقاء على آمال التأهل. 

ونجح المنتخب المغربي في تقديم واحدة من أجمل مبارياته المونديالية عندما اكتسح إسكتلندا بثلاثية نظيفة حملت توقيع نجوم الجيل الذهبي بقيادة صلاح الدين بصير وعبد الجليل هدة "كاماتشو" ومصطفى حجي الذي تم منحه جائزة أفضل لاعب فريقي في المونديال .

ورغم ذلك الانتصار التاريخي، غادر المغرب البطولة وسط حسرة كبيرة بعدما فازت النرويج على البرازيل بنتيجة (2-1)، في نتيجة مشبوهة أثارت الكثير من الجدل آنذاك وحرمت أسود الأطلس من عبور مستحق إلى الدور الثاني.

تحمل مباراة اليوم أهمية استثنائية؛ فالفوز المغربي سيمنح أسود الأطلس أربع نقاط ويضعهم في موقع ممتاز قبل مواجهة هايتي في الجولة الأخيرة، بينما سيقرب الانتصار إسكتلندا من حسم التأهل مبكراً إلى دور الـ32.
 

وتشير لوائح البطولة الحالية إلى تأهل صاحبي المركزين الأول والثاني إضافة إلى أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث، ما يجعل كل نقطة ذات قيمة كبيرة.
يمتلك  المنتخب المغربي رصيدا جيدا من الحضور على خارطة ترتيب منتخبات العالم حيث يأتي سادسا بكتيبة مطرزة بالنجوم القادرين  على صناعة الفارق، وفي مقدمتهم أشرف حكيمي وعز الدين أوناحي وإسماعيل الصيباري وإبراهيم دياز، مع أفضلية واضحة في الجانب الفني والاستحواذ وصناعة الفرص. 

أما المنتخب الإسكتلندي والذي يأتي في الترتيب الثاني والأربعين  فيراهن على الروح القتالية والانضباط الدفاعي وسرعة التحول الهجومي بقيادة النجمين جون ماكجين و سكوت ماكتوميناي، المحترفين في الدوري الانجليزي و الإيطالي .

فهل يكرر المنتخب المغربي مشهد الانتصار التاريخي على إسكتلندا ويقترب من التأهل، ويؤكد أن إنجازه التاريخي في مونديال قطر 2022 لم يكن مجرد محطة عابرة، بل بداية لحقبة جديدة من الحضور العربي القوي والموثر  على الساحة العالمية.
 أم أن المنتخب الإسكتلندي سيواصل مفاجآته ويعزز صدارته للمجموعة؟ 
الإجابة ستكون على أرض الملعب في واحدة من أكثر مباريات الجولة الثانية إثارة وترقباً.

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر