الأحد 09 أغسطس 2026 آخر تحديث: الأحد 9 أغسطس 2026
إنجاز يماني يرسم الفرحة في الوجوه
ثنائية محمدو تقود اليمن لفوز مستحق على لبنان وبلوغ نهائيات آسيا
الساعة 22:40 (خاص - منيف الهلالي)

قدم المنتخب اليمني لوحة كروية بديعة، توجت بفوز مستحق على المنتخب اللبناني بهدفين نظيفين، حملا توقيع المهاجم الأنيق ناصر محمدو.

جاء الهدف الأول عبر رأسية متقنة صاغها بإتقان لافت المبدع عادل عباس، فيما جاء الثاني بعد تمريرة ساحرة من محمد صالح.

 

 في الشوط الأول، لم يظهر المنتخب اليمني بالصورة المأمولة؛ إذ بدت خطوطه متباعدة وغير مترابطة، واعتمد بشكل مفرط على الكرات الطويلة والعالية التي نجح لاعبو المنتخب اللبناني في قطعها بسهولة. ورغم ذلك تميز الخط الدفاعي بتماسك واضح وقدرة جيدة على افتكاك الكرة، غير أن بعض الأخطاء في تشتيت الكرات أعادت الاستحواذ مراراً إلى المنتخب المنافس.

 

هجوميا، أضاع المنتخب عدة فرص، أبرزها في الدقيقة 38 حين أهدر ناصر محمدو فرصة محققة أمام المرمى بعد تمريرة المقاتل عبد الواسع المطري، ومع ذلك، شهدت الدقائق العشر الأخيرة من الشوط الأول تحسناً ملحوظاً، حيث فرض المنتخب اليمني أفضلية نسبية وهدد المرمى اللبناني في أكثر من كرة، وإن غابت اللمسة الأخيرة، كما حدث في كرة محمدو في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع.

 

ومع انطلاقة الشوط الثاني، دخل اللاعبون بروح مختلفة وعزيمة واضحة على الحسم، فظهر المنتخب بصورة أكثر انسجاماً وتنظيماً، مع تحسن في بناء الهجمات وتناقل الكرة، وأسفر ذلك عن فرصة خطيرة لعبد المجيد صبارة أمام المرمى، لكنه لم يحسن التعامل معها وأضاعها بطريقة غير متوقعة.

 

أدرك المدرب ضرورة التغيير فدفع باللاعب المميز "عادل عباس" بديلاً لـ"عبدالمجيد صبارة" ليحدث الفارق سريعاً عبر تحركاته وصناعته للفرص، ففي الدقيقة 51 أرسل كرة رأسية متقنة خلف مدافعي المنتخب اللبناني تابعها القناص "ناصر محمدو" وأودعها الشباك معلنا هدف التقدم لليمن.

 

عقب الهدف، تراجع المنتخب اليمني بشكل كامل، في حين كثف المنتخب اللبناني هجماته، لكن الحارس المتألق "محمد أمان" كان في الموعد، متصدياً ببراعة لعدد من التسديدات أهمها تسديدة قوية في الدقيقة 81.

 

ولم يلتزم لاعبو المنتخب اليمني بالدفاع، بل سعوا إلى نقل الضغط إلى مناطق الخصم بطريقة ذكية عبر هجمات مرتدة خطيرة أربكت دفاعات المنتخب اللبناني، غير أن اللمسة الحاسمة تأخرت حتى الدقيقة 91، حين أرسل اللاعب "محمد صالح" كرة دقيقة مرسومة بالمسطرة والقلم استقبلها "ناصر محمدو" وانطلق بها كالسهم صوب المرمى، ليودعها الشباك معلناً الهدف الثاني، ومؤكداً تأهل اليمن إلى نهائيات كأس آسيا.

 

وعقب صافرة النهاية، انفجر المدرب الجزائري "نور الدين ولد علي" باكياً من شدة فرحه بهذا الإنجاز، في مشهد عكس حجم ارتباطه بالمنتخب وحبه لليمن.

 

لعل هذا الفوز يكون بداية حكاية جديدة، عنوانها الإصرار اليمني وطموح لا يعرف المستحيل.

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر