- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
- الجيش الأميركي يعيد 27 سفينة إيرانية منذ بدء حصار «هرمز»
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
قالت مصادر عسكرية يمنية، إن المملكة العربية السعودية تعمل على حصر بيانات جميع الوحدات والتشكيلات العسكرية اليمنية، في إطار خطة شاملة لإعادة هيكلة المنظومة المالية والعسكرية للقوات المسلحة.
ووصل وفد عسكري رفيع المستوى من قيادة تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية إلى العاصمة المؤقتة عدن، حيث عقد اجتماعات عاجلة مع اللواء الركن أحمد البصر سالم، نائب رئيس هيئة الأركان العامة، لبحث آليات تنفيذ المرحلة الجديدة من إعادة التنظيم العسكري.
وأعلن المسؤولون السعوديون خلال الاجتماع عن استعداد قيادة التحالف لتسليم رواتب جميع الوحدات والتشكيلات العسكرية وفقاً لآلية صرف جديدة، مشددين على ضرورة الإسراع في تقديم قاعدة البيانات المالية الخاصة بالقوات المسلحة.
وفي هذا السياق، وجّه نائب رئيس الأركان العامة ممثلي الوحدات العسكرية المختلفة بما في ذلك المقاومة الوطنية، وقوات درع الوطن، والقوات الجنوبية، وألوية العمالقة، إضافة إلى مدير الدائرة المالية، بالإسراع في تسليم البيانات الرقمية المطلوبة إلى اللجنة السعودية.
دمج القوات وتوحيد الرواتب
تتمحور مهمة اللجنة العسكرية السعودية حول ترتيب الملف الأمني والعسكري في المحافظات المحررة، والإشراف على عمليات إعادة تنظيم ودمج القوات تحت قيادة اللجنة العسكرية العليا، وضمان صرف رواتب موحدة وكافة المستحقات المالية لجميع الوحدات العسكرية خلال الأيام المقبلة، فور استكمال الترتيبات الفنية اللازمة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار خطة شاملة أعلن عنها رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، تتضمن تشكيل "اللجنة العسكرية العليا" تحت إشراف التحالف العربي، بهدف إعادة تنظيم وهيكلة القوات المسلحة اليمنية المتشظية ووضع حد للفوضى العملياتية وتعدد الولاءات.
وتبقى زيارة الوفد السعودي نقطة تحول محتملة في مسار إعادة بناء المؤسسة العسكرية اليمنية، لكن نجاحها يتوقف على قدرة التحالف على تجاوز التعقيدات السياسية والعسكرية المتشابكة في الساحة اليمنية وإقناع مختلف الأطراف العسكرية بجدوى الانضواء تحت قيادة واحدة موحدة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

