- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
- الجيش الأميركي يعيد 27 سفينة إيرانية منذ بدء حصار «هرمز»
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
حصل مقاتلو الجيش السوري الحر على صواريخ مضادة للطائرات مهربة من الصين بعد أن اشتروها عبر عصابات تجارة أسلحة إفريقية، بعد أن يئسوا من إمدادهم بالسلاح عبر “الدول الصديقة” لقتال نظام بشار الأسد، وذلك بحسب ما أظهرت صور تسربت لأول مرة ونشرتها صحيفة بريطانية.
وتأتي الصور التي تكشف وصول الصواريخ الجديدة للمقاتلين السوريين في شمال البلاد بعد أيام قليلة من الخطأ القاتل الذي ارتكبته الولايات المتحدة، بحسب الصحيفة، عندما ألقت بمساعدات وإمدادات وأسلحة للمقاتلين الأكراد، ليتبين سريعاً أنها وقعت في أيدي مقاتلي “داعش”، فيما لا تزال الدول الغربية ترفض إمداد المقاتلين بالأسلحة اللازمة لحسم معاركهم مع النظام ومع “داعش”.
ويظهر في الصور المسربة مقاتلون من الجيش السوري الحر يفتحون صواريخ مضادة للطائرات وحديثة مصنوعة في الصين، فيما تشير جريدة “ديلي ميل” البريطانية إنه تم شراء هذه الأسلحة لحساب المقاتلين السوريين من الصين بشكل سري، أما عملية التهريب والتوصيل فتمت بفضل عصابات تهريب أسلحة إفريقية قامت بالمهمة، وأوصلتها إلى المقاتلين في منطقة تابعة لهم شمالي مدينة حلب السورية.
والصواريخ الصينية الجديدة من طراز (FN-6)، وتبدو في الصور مغلفة بصناديق ويقوم المقاتلون بفتحها بعد أن وصلت إلى أيديهم.
وبحسب “ديلي ميل” فإن مؤيدين للجيش السوري الحر ومناهضين للنظام السوري في دولة خليجية هم الذين مولوا شراء هذه الصفقة من الصواريخ المضادة للطائرات، أما الذين نفذوا عملية الشراء فهم مسؤولون فاسدون في الحكومة السودانية حيث قاموا بشراء الصواريخ من الصين، وتكفلت عصابات التهريب بنقلها إلى تركيا ومن هناك تم نقلها إلى داخل الأراضي السورية.
لكن الصحيفة البريطانية تستدرك بالقول إن مصدر هذه الصواريخ التي وصلت إلى أيدي المقاتلين السوريين لا زال غير واضح، حيث إن “العديد من الدول تمتلك هذا الطراز من الصواريخ المضادة للطائرات، وأغلب هذه الدول في قارة آسيا”، إلا أن “ديلي ميل” تشير إلى أن “من المعروف أن السودان اشترى كمية كبيرة من صواريخ (FN-6) من الصين مؤخراً، لكن النظام في الخرطوم يقيم علاقات وثيقة مع إيران المتحالفة مع النظام في سوريا، وليس المعارضة”.
وكانت جريدة “نيويورك تايمز” الأميركية قالت العام الماضي إنها تتبعت سير شحنة أسلحة تضم كمية كبيرة من الصواريخ المضادة للطائرات اشترتها السودان من الصين، ليتبين أنها كانت في طريقها الى المقاتلين في سوريا.
وبحسب “ديلي ميل” فإن السودان اشترى الصواريخ المضادة للطيران من مصانع الأسلحة الصينية بشكل رسمي ومباشر، وربما تم بيع هذه الأسلحة من قبل مسؤولين فاسدين لتجار أسلحة قاموا بتهريبها إلى سوريا وتسويقها هناك.
يشار إلى أن المعارضة السورية لطالما طالبت طوال السنوات الثلاثة الماضية بإمدادها بالأسلحة المناسبة من أجل حسم المعارك لصالحها والتصدي للقوات التابعة للنظام السوري والتي تحصل على إمدادات كبيرة من الأسلحة بأنواعها، كما طالبت المعارضة السورية كثيراً بفرض حظر للطيران على سوريا من أجل تعطيل سلاح الجو التابع للنظام، معتبرين أن الطائرات هي التي ترجح كفة النظام ضدهم.




لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

