- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليس تناقضًا بل تمهيدًا.. كيف يُعاد تشكيل المشهد اليمني؟
- خبير نفطي: تأثير التطورات في فنزويلا على أسعار النفط محدود على المدى القصير
- الدولار يرتفع لأعلى مستوى في أسبوعين بعد التدخل الأمريكى في فنزويلا
- صمت لقاء الخميسي يشعل الجدل بعد إعلان طلاق زوجها من فنانة شابة
- أسعار النفط تهبط وسط وفرة الإمدادات عقب التصعيد في فنزويلا
- فنزويلا تشكل لجنة خاصة لتحرير مادورو وزوجته المختطفين بأمريكا
- أحمد سعد يكشف عن دويتو جديد بمشاركة الفنانة أصالة
- سوسن بدر: أسماء جلال موهوبة وريهام حجاج لا تترك تفصيلة دون اهتمام
- تقرير: خامنئي يخطط للفرار إلى موسكو إذا تصاعدت الاضطرابات في إيران
- رئيس كولومبيا: ما أقدمت عليه واشنطن لم يقدم عليه هتلر ونتنياهو
توشك المهلة المحددة لتسجيل الراغبين في الحج على النفاذ، والتي من المقرر انتهاؤها يوم الخميس القادم الموافق 16 يناير، فى حين لا يزال الإقبال ضعيفاً، الأمر الذى دفع وكالات التفويج المعتمدة إلى مطالبة وزارة الأوقاف والإرشاد بإعادة النظر وتمديد فترة التسجيل.
وفي تصريحٍ صحفي قال عضو اللجنة التنفيذية العليا لقطاع الحج والعمرة بالاتحاد اليمني للسياحة، عبدالرحمن غالب، بأن أغلب وكالات التفويج المعتمدة تعاني من ضعف الإقبال ولم تتمكن خلال مهلة التسجيل من التسويق الجيد لبرامجها.. مرجعاً ذلك إلى عدم وجود حملة إعلامية مكثفة عبر وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية، وكذا عبر وسائل التواصل الاجتماعي ومنابر المساجد، مصاحبة للتسجيل المبكر، لحث المواطنين على التسجيل، خصوصاً أنه تم فتح باب التسجيل مبكراً فى توقيت غير معتاد للمواطنين.
وأضاف غالب أنه من حقنا كوكالات معتمدة المطالبة بمد فترة التسجيل حتى نعطي الفرصة لجميع الراغبين للتقديم للحج.. لافتاً إلى أن فتح باب التسجيل مبكراً شيء إيجابى ولكن هذا لا يعني غلق الباب أيضاً مبكراً، نظراً لأنه لا يوجد ما يعيق مد فترة التسجيل.
وعند سؤالي له عما إذا كان سيتم الإكتفاء بما تم جمعه، وخاصة أن المتقدمين للحج لا تتجاوز أعدادهم، حتى الآن ، نصف الحصة المعتمدة للجمهورية اليمنية.. توقع غالب بأن عدد الحصة المعتمدة الـ24.255 ألف ستكتمل ولكن يجب منح فرصة لجميع المواطنين للتقديم.. داعياً وزارة الأوقاف لتمديد فترة تسجيل اليمنيين الراغبين في الحج.
وعزا غالب ضعف الإقبال إلى الوضع الإقتصادي السيء الذي يعيشه اليمنيون وسط موجات متتالية من التضخم والتي أرخت بظلال قاتمة على الوضع المعيشي؛ فقد تجاوز الدولار في مناطق سيطرة الشرعية عتبة الـ2.000 ريال يمني، ما أدى إلى تآكل القدرة الشرائية للمواطنين والتهام مدخراتهم، واستنكاف العديد من الراغبين في الحج عن التسجيل بعدما تبين لهم أن تكاليف الحج المحددة من وزارة الأوقاف بنحو عشرة ملاييين ريال يمني تفوق قدراتهم المالية المستنزفة جراء التضخم المتصاعد.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

