- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
- الجيش الأميركي يعيد 27 سفينة إيرانية منذ بدء حصار «هرمز»
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
دعت مبادرة Regain Yemen، مجلس دول التعاون الخليجي والمتشاورين في الرياض، إلى ضرورة تهيئة الأجواء السياسية للحوار بما في ذلك إعادة الحقوق والممتلكات المنهوبة من قبل جماعة الحوثيين كخطوة أساسية للوصول إلى السلام المنشود.
وأعربت المبادرة في بيان، منرعاة المشاورات والمشاركين، أن يضعوا في الحسبان، بأن جبر الضرر و محور العدالة الانتقالية هو محور رئيسي يعكس مدى جدية الجميع في التوصل لحلول جادة وناجحة لقضية الممتلكات والأموال الخاصة المنهوبة.
وإضافت: "لا يعقل أن تكون ممتلكات وأموال ومنازل اليمنيين مصادرة ومنهوبة من قبل الحوثيين ويتم تجاهل ذلك في أي حوارات أو مشاورات كون إعادة الحقوق والممتلكات المنهوبة هي إثبات لنوايا حقيقية لكل الأطراف في السلام والحوار وإيقاف الحرب".
وقالت إنه وبالرغم من هذه الجهود الكبيرة من قبل دول مجلس التعاون الخليجي، وتطلع يمني كبير إلى من تم توجيه الدعوة لهم في المشاورات اليمنية- اليمنية، وإلى ما ستئول نتائج ذلك، فإن الحوثيين لا يزالون في هذه الأثناء يصادرون الكثير من المنازل والممتلكات، والتحشيد الإجباري، دون حسيب أو رقيب، لاعتقاده أن ما يقوم به لن يطرح في المفاوضات أو المشاورات، بهدف استعادتها.
وطالبت المبادرة بأهمية إشراك المتضررين من القطاع الخاص في أي عملية حوارية أو تشاورية على المستوى الإقليمي أو المحلي، كون الحقوق التي تم نهبها، والجرائم المرتكبة بحقهم لا تسقط بالتقادم، وهي مفتاح الوصول إلى السلام..

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

