- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
"محبط معزول وحتى مجنون متهور".. كل تلك العبارات رددتها تقارير مخابراتية أجنبية ومسؤولون أيضاً، إلا أن الثابت أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لن يتخلى عن هدفه المتجسد في حماية روسيا الكبرى، كما يعرفها، ولم يستكن إلا بعد أن تتحقق أهداف العملية العسكرية التي أطلقها على الأراضي الأوكرانية الشهر الماضي.
فقد خلص التقييم الاستخباري الأميركي لعام 2022 مساء أمس إلى أن سيد الكرملين يريد من واشنطن الاعتراف بأن منطقة النفوذ الروسي تضم أغلب جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابقة.
إضعاف بوتين؟!
ويبدو أن "رجل الكي جي بي" (المخابرات الروسية في العهد السوفياتي)، سيواصل السعي لتحقيق مصالح بلاده بطريقة تنافسية وفي بعض الأحيان استفزازية وتميل للمواجهة العسكرية.
إلى ذلك، كشف التقرير الذي استعرضته لجنة الاستخبارات في مجلس النواب بحضور مسؤولي الاستخبارات الأميركية أمس، أن المسؤولين الروس يعتقدون أن الإدارة الأميركية تريد تقويض بلادهم وإضعاف بوتين، ونصب حكومات صديقة للغرب في جمهوريات سوفيتية سابقة.
سيد الكرملين يعاني
فيما رأت مديرة الاستخبارات الوطنية أفريل هاينز، أن "بوتين لن يتراجع على الرغم من الخسارة التي واجهها في أوكرانيا، لأنه لا يتحمل أن يخسر هذه الحرب، لأنه يعاني من عدم احترام الغرب له"، وفق تعبيرها.
أما مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) وليام بيرنز، فوصف الرئيس الروسي بالغاضب والمحبط حالياً.
إلا أن التقرير خلص إلى أن الكرملين لن يتوانى عن تحدي واشنطن، وإن كان يسعى في الوقت عينه إلى التهدئة معها.
وبين هذا الوصف وذاك، يجمع العديد من المراقبين أن بوتين لن يتراجع، لاسيما بعد أن أكد في آخر خطاب له قبل أيام قليلة أنه لن يقبل بأي تهديد على أبواب بلاده، في إشارة إلى أوكرانيا، وغيرها أيضا ربما من الدول الشرقية الأوروبية المنضوية ضمن الناتو وغير المنضوية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


