- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- دعوات لإحياء مشروع قناة بديلة لمضيق هرمز بعد الأزمة العالمية التي تسبب بها التصعيد الإيراني
- الحكومة اليمنية تضع حزمة أولويات اقتصادية على طاولة البنك الدولي
- الحرب الإقليمية تُهدد سلاسل الإمداد اليمنية وتُثقل كاهل المواطنين
- ترامب: من السابق لأوانه الحديث عن مصادرة النفط الإيراني
- مطار مسقط ينفي أنباء عن تقليص الرحلات الخاصة
- نصف مليون نازح في لبنان خلال أسبوع من الحرب
- ترامب: أي مرشد تختاره إيران «لن يبقى طويلاً» دون موافقتي
- بعد مقتل قياداتهم.. الحوثيون يشيدون شبكة أنفاق مترابطة تحت أحياء صنعاء السكنية
- قصف مخازن الوقود يُغرق طهران في الدخان
- خلافات حادة داخل قيادة الحوثيين حول حرب إسقاط إيران.. وعبدالملك يخشى سقوط الجماعة
قال المبعوث الأمريكي إلى اليمن، تيمو ليندركينج، الثلاثاء 8 فبرارير 2022، إن هجمات المليشيا الحوثية الإرهابية الموالية لإيران التي تزايدت في الفترة الأخيرة هي العقبة الرئيسية أمام جهود السلام.
وعبر ليندركينج، في ندوة أممية، عن قلق بلاده من التطورات في اليمن، مطالبًا ما اسماهم “الأطراف” لخفض التصعيد والالتزام بتعهداتهم الدولية.
ودعا المجتمع الدولي الى الوفاء بالتزاماته في حل الأزمات الاقتصادية لليمنيين، ودعم عملية سلام أكثر شمولية في البلاد.
وأعاد توجيه دعوته إلى المليشيا الموالية لإيران بالإفراج الفوري عن موظفي بلاده والأمم المتحدة المحتجزين بصنعاء.
وترفض المليشيا الحوثية، أي دعوات للسلام، أو الدعوات الدولية للإفراج عن موظفي الأمم المتحدة وأمريكا، وسط أنباء تفيد أنها تعذبهم من أجل القبول بالحديث أنهم جواسيس لدول التحالف وأمريكا وإسرائيل.
وتأتي هذه الدعوات وسط، جهود عمانية وقطرية وإيرانية، لإقناع العالم أن الحوثيين، سيقبلون الجلوس على طاولة الحوار والتفاوض من أجل إنهاء الحرب في اليمن، لتفادي إعادة جماعتهم إلى قائمة المنظمات الإرهابية.
وقال مراسل قناة العربية في واشنطن، طلال الحاج، على حسابه في تويتر، إن إدارة الرئيس بايدن تدرس جديا إعادة مجموعة الحوثيين الى لائحة المنظمات الارهابية الاجنبية.
إدارة الرئيس بايدن تدرس جديا إعادة مجموعة الحوثيين الى لائحة المنظمات الارهابية الاجنبية، وربما كان تكتيك الحوثي باظهار مرونة ما، واعطاء الامم المتحدة "كلمات مشجعة"، يهدف وبالدرجة الاولى لاقناع الادارة بعدم إدراجهم ثانية، وفي واقع الامر بدأت تظهر أصوات داخل الادارة تطالب بالتأني! https://t.co/kjG2O3yaGL
— Talal Al-Haj (@TalalAlhaj) February 7, 2022
وأوضح أن الحوثيين أظهروا نوع من المرونة كتكتيك لإعطاء الامم المتحدة “كلمات مشجعة”، يهدف وبالدرجة الاولى لاقناع الادارة بعدم إدراجهم ثانية.
وأشار إلى أن هناك أصوات بدأت تظهر داخل إدارة الرئيس بايدن تطالبه بالتأني، دون أن يتحدث بالمزيد من التفاصيل.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



