- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
- الجيش الأميركي يعيد 27 سفينة إيرانية منذ بدء حصار «هرمز»
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
أفادت مصادر دبلوماسية وسياسية، بوجود ضغوط دولية كبيرة، تمارس على التحالف العربي والقوات المشتركة بهدف وقف التقدم العسكري في مناطق التماس بمحافظة تعز والحدود الإدارية بين محافظتي الحديدة وإب.
وأوضحت المصادر، أن قطر دفعت اموال ضخمة عبر لوبيهاتها مع إيران في بريطانيا وأمريكا، بهدف التحرك لوقف تقدم القوات المشتركة، في مختلف الجبهات عبر الضغط بواسطة الأمم المتحدة.
وأشارت المصادر، إلى أن اللوبي القطري والإيراني،عملا على التأثير في أروقة الأمم المتحدة من أجل إصدار قرار بإيقاف تقدم القوات المشتركة وكذلك التأثير في القرار الأمريكي والبريطاني.
وكشفت المصادر أن تلك التحركات، دفعت بالمبعوث الأممي إلى اليمن، هانز جروندبيرج، إلى الضغط من اجل إيقاف أي تقدم للقوات المشتركة..خدمة للحوثيين.
وتوقعت المصادر أن المعارك التي تخوضها القوات المشتركة، وحققت انتصارات كبيرة، من اجل تحرير محافظتي تعز وإب مؤخرا قد تأخذ مسارا آخر نتيجة للضغوط الدولية، التي تمارسها الأمم المتحدة ولوبيهات الضغط الدولية الداعمة للحوثيين.
والخميس 11 نوفمبر 2021، أعادت القوات المشتركة في الساحل الغربي إعادة تموضعها، نتيجة لتوقف المعارك منذ ثلاث سنوات بسبب توقيع اتفاق ستوكهولم، وقررت البدء في تحرير مناطق أخرى كمحافظة اب وتعز ومناطق أخرى خارج نطاق اتفاق السويد الموقع بين الحكومة اليمنية والحوثيين المدعومين من إيران في 13 ديسمبر 2018، برعاية الأمم المتحدة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

