- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
- من الابتزاز إلى الاعتقالات.. كيف أنهت مليشيات الحوثي العمل الإنساني في مناطق سيطرتها؟
- طائرة مسيّرة تقتل صوماليًا يحمل جواز سفرًا صادر من الحوثيين في صنعاء
- ماذا يحدث للجسم بعد 7 أيام من الصيام؟
- زلزال قوي يضرب إقليم بلوشستان في باكستان
هكذا أنا
أتبع قلبي الخاسر دائماً
المطعون في جميع المعارك
من يصل السباق بقدمين داميتين
جردتني الوحشة من جميع العواطف
كشجرة عارية في الشتاء
جبل من الجليد
أذابه رحيلك يا أبي
تفتت القلب إلى أشلاء صغيرة
وجُرفت غابات الروح
بفيضان نهر من الأحزان لا ينضب
كيف أصبحت
في ليلة وضحاها
جنة خضراء
مسورة بالسعال والحمى
لا تستطيع التنفس
تغزو فراشات الأنابيب صدرك
تحفرُ في جذورك
حلماً ..
ممزقاً..
شاحباً .. كالوطن
كيف استطاعت
تلك العناكب
غزل أوارقك العالية
لتحجب عنك
شمس الأصيل
ويبقى الظلام
رفيقاً طويل الأمد
لم تعد تتحمل سياط الحياة
وما عدت تملك دموعاً لتنزف
جُردت من كل شيء
حتى الصراخ من الألم
تتألم وحدك
وتتأمل الجدران البيضاء وحدك
ويحتضن أنينك
سرير غريب
في محطتك الأخيرة
رحلت يا أبي بقوس قزح
لا لون للبحر
للرمل
لغيوم المحاجر
للزجاج المعشق بضحكتك الآسرة
لا صوت للمطر الخفيف
لعزف الكمان
لضجيج الشوارع
لمطرقة الجماجم
وانفجار المجرة
في فضاء الفؤاد الحزين
رحلت دون أن أراك
دون أن أشاركك الوجع
دون أن أقبل قدميك الطاهرتين
وأجفف عرق جبينك من أثر الحمى
خذلتك يا أبي
خذلتك في جميع المعارك
حتى في البكاء والحزن
هكذا أنا
قطار مثقل بالخسائر
مهما جنيت من الأحلام
ممرغاً بوحل الفقد
وقسوة الرحيل
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


