- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- صحيفة مصرية تكشف أسباب "عجز" الحوثيين عن تهديد البحر الأحمر (تعرف عن الاسباب)
- انقطاع الإنترنت في إيران يدخل يومه الـ30 ويعزل ملايين المواطنين
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
- الحوثيون ورقة ضغط إيرانية جديدة.. طهران تستعد لتوسيع رقعة المواجهة البحرية
- الاتحاد الأوروبي يتجه نحو تحديد سن أدنى لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي
الأحد 7 أكتوبر 2021
مرات كثيرة أعود إلى تلك الصورة ، عندما يحن شوقي لقريتي ...أجوس حول الديار، وانفذ من الشقوق ، والمس الجدران ، واداعب اوراق الشجيرات ، أسمع حفيف الزرع ، و يتناهى إلى مسمعي الأصوات الأثيرة للأبقاروالأغنام والخراف ...ويصفر الريح بجانب اذني سريعا يذكرني بأيام خوالي ذهبت ولن تعود …
مليا هذه المرة تأملت في تفاصيل الصورة ، فلم اجد شجرتي في مكانها !!!...
" السقمة" - بضم السين وفتح القاف - ، لم تعد واقفة في مكانها الذي ظلت فيه عشرات السنين …
تلك الشجرة تذرذرت عليها طفولتنا وصبانا ، ذكرياتنا وشخبطاتنا الأولى في الحياة ، شهدت فرحتنا ونحن نتسلق عليها ، وانكساراتنا ونحن نعجزعن امتطاءها وقد كبرنا !!!! ، يبدو أن أطفال هذا الزمن لم يقتربوا منها بمحبة ، إذ لم يعودوا يحبون الاشجار، جاء التلفون السيار وأخذهم من الطبيعة ...فقررت ان ترحل بذكرياتها الحنونة ...
شاخت هي الأخرى كما شاخ الإنسان ، وان كانت أطول عمرا ….
تسمرت يدي على الصورة وعيني تبحثان عنها بلا جدوى …
تموت الأشجار ولا ينتبه الإنسان إلى أنها جزء من الذاكرة ..
جزء مهم من الحياة …
لله الأمر من قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



