- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
- الرئيس السيسي: لن نهاجم اليمن
- السعودية: سنحمي أمننا وملاحة البحر الأحمر.. وسندائم دعم الشرعية باليمن
- رويترز: استهداف مطار عدن ومحاولة ضرب ينبع يضعان اليمن في قلب صراع الطاقة العالمي
- تنسيق مصري يمني في بغداد للحفاظ على أمن الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب
- دعم إيراني يُعزز القدرات العملياتية للحوثيين في استهداف المنشآت السعودية
أدان الاتحاد الأوروبي، الإثنين 11 أكتوبر2021، الهجوم الذي وقع بمحافظة عدن، العاصمة المؤقتة لليمن، ونجا منه وزير ومحافظ، فيما سقط عدة ضحايا.
والأحد، أعلنت الحكومة اليمنية، نجاة وزير الزراعة والثروة السمكية سالم السقطري، ومحافظ عدن أحمد حامد لملس، من محاولة اغتيال بتفجير سيارة مفخخة، أسفرت عن 6 قتلى و7 جرحى.
وقالت بعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن في بيان مقتضب "يدين الاتحاد الأوروبي بشدة الهجوم الفظيع على المسئولين الحكوميين في عدن".
وأضاف البيان "نقدم تعازينا لأسر القتلى ونتمنى للمصابين الشفاء العاجل".
وشدد الاتحاد الأوروبي قائلا "يعتبر تنفيذ اتفاق الرياض أمراً ملحاً.. يستحق اليمنيون في جميع انحاء البلاد العيش بسلام"، دون تفاصيل أخرى.
وقوبل هذا الهجوم، الذي لم تتبنه أي جهة، بإدانات محلية وعربية ودولية واسعة، شددت على ضرورة العمل من أجل تحقيق السلام في اليمن.
وفي 6 ديسمبر/كانون الأول 2015، تم اغتيال محافظ عدن الأسبق جعفر محمد سعد، في تفجير سيارة مفخخة في مدينة "التواهي"، وخلف الهجوم قتلى وجرحى.
وتشهد عدن من حين إلى آخر، عمليات تفجير واغتيال واختطاف تستهدف مقار أمنية وحكومية وخطباء وأئمة مساجد وضباطا في الأمن والجيش والمقاومة الشعبية ورجال قضاء.
وفي 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2019، تم توقيع اتفاق الرياض بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي، برعاية سعودية ودعم أممي، بهدف حل الخلافات بين الطرفين.
ورغم تشكل حكومة مناصفة في 18 ديسمبر/كانون الأول الماضي، إلا أنه لم يتم إحراز تقدم ملحوظ في مسألة تنفيذ الشق العسكري من اتفاق الرياض، خصوصا دمج كافة القوات تحت قيادة وزارتي الدفاع والداخلية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



