- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مقتل ضابط رفيع في هيئة الأركان العامة الروسية جراء تفجير سيارته في موسكو
- ماجد المصري عن «أولاد الراعي»: دراما إنسانية مليئة بالمشاعر
- ترامب يستبعد نحو 30 دبلوماسياً من مناصبهم كسفراء
- توتر بين «الدعم السريع» وقوات جنوب السودان
- إيران: برنامجنا الصاروخي دفاعيّ وليس قابلاً للتفاوض
- اتهامات أميركية لـ«حزب الله» بالسعي لإعادة تسليح نفسه
- بيانات أممية: 35 % من اليمنيين الخاضعين للحوثيين تحت وطأة الجوع
- احتفاءٌ كبيرٌ بالروائيّ اليمنيّ الغربيّ عمران بتُونسَ
- «المنتدى الإماراتي الروسي الأول للأعمال» ينطلق في دبي لتعزيز الشراكة الاقتصادية والتكنولوجية
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
الأحد 10 أكتوبر 2021
كنت في شارع جمال قبل يومين ، قضيت غرضي ، امتطيت سيارتي ، أدرت مؤشر الراديو ، تناهى إلى مسامعي صوت انثوي يغني أغنية للفنان الكبير أيوب طارش ، بعد لحظات أغلقت الصوت ، أحسست بأن الصوت لم يكن في مستوى أيوب ، وحتى لوكان جميلا ، هذا اللبيج الذي نراه تشويها للأصوات الغزيرة يفجع احساسنا بجمال الصوت و فرادته ، قبل أيام كان أحدهم يغني أغنية لأبي بكر وأنا أعشق الصوت الغزير، هممت لحظتها ان اصفع الراديو على وجهه !!!!
ثمة ابناء يغنون اغاني آبائهم وهذا خطأ كبير وتشويه ، فكون فلانا من الناس ينتمي إلى الفنان الكبير أبا ، فلا يعطي الولد الحق أن يشقدف السيارة كما يريد بحجة ان ماافعل " حق أبي " ….
لا أدري بالنسبة للأحياء من الفنانين ، هل يتم استئذانهم من قبل من يغنون أغانيهم ؟ على أن على أي فنان ان يدرك ان أغانيه صارت ملكا للناس ، ويفترض ألا يترك لكل من يريد ان يجرب صوته في صالات الأعراس أن يجربه على حساب الذائقة العامة ...والمتوفين يفترض أخذ الأذن من الورثة والثقافة ….
اعرف ان لاأحد في أي جهة لها علاقة بالفن ليس مهتم بالغناء ، وبعضهم يحرمه ، ولذلك منطقه يكون " في ستين الف داهية الوالد والولد " …
أخشى ألا تجد ذات صباح أصوات كبار الغناء في هذا البلد المتعوس الحظ …
لله الأمر من قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

