- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
- «فلاي بغداد» تستأنف نشاطها بعد رفع عقوبات أميركية
لا أدري كيف يمضي العمر مسروقا .. منهوبا .. مستلبا .. مشتتا ..؟..
في منتصف التسعينات وفي إحدى الصباحات الجميلة دخل الدكتور عبدالملك مرتاض إلى المحاضرة و كان حديثه مختلف ومعلوماته قيمة وسرده مسبوك وهيبته تسبق هيئته ففي ساعة ونصف الساعة لخص رواية زقاق المدق للروائي الكبير نجيب محفوظ و نظّر وتطرق إلى جملة من المفاهيم والإشكاليات التي تتعلق بالنص الأدبي ..
تفاعلت معه نشأت بيننا صداقة التقينا في مقيل الثلاثاء عند الدكتور عبدالعزيز المقالح شفاه الله واحسن خاتمته وفي الجامعة وخارجها و عندما طلبت منه اجراء حوار لمجلة الثقافة التي كان يرأس تحريرها الأنيق عبدالحفيظ النهاري قال بان الدكتور إبراهيم الجرادي قد عمل معه حوارا مطولا ..
تعرفت على الشاعر والدكتور إبراهيم الجرادي رحمه الله ونشأت بيينا أيضا صداقة وكان أجمل مافيه انه يخزن و لكنه كما قال عنه الدكتور عبدالملك ينام عندما يقوم الناس ويقوم عندما ينام الناس ..
كان الدكتور إبراهيم الجرادي قد صدر له مجموعة شعرية وطلب من الدكتور مرتاض كتابة قراءة عنها وكان الدكتور مرتاض يغض الطرف وبعد ان الح عليه الدكتور إبراهيم قال له :
يا إبراهيم ان سكوتي افضل من حديثي عن شعرك .. إلا ان الدكتور إبراهيم الجرادي اصر عليه فكتب قراءة نقدية نشرتها في مجلة الثقافة قصمت ظهر الشاعر وقطعت لسانه اتذكر منها قوله ان إبراهيم الجرادي يعذب اللغة يصلبها يمزقها ..
غضب الدكتور الجرادي وكان ينتظر ان يكتب عنه قراءة شاملة وافية كما كتب عن قصيدة واحدة هي اشجان يمانية للدكتور عبدالعزيز المقالح كتابين وهذا يبين أولا ان الدكتور مرتاض ليس مجاملا ولا محابيا ولا يتكسب بعلمه كما ذهب البعض من الاخوة الذين يصدرون احكامهم بناء على اوهام ليس إلا .. ثانيا لغزارة علمه ثالثا قصيدة اشجان يمانية من القصائد التي تغويك بقرائتها والكتابة عنها ..
كان لنا حلقة في سوق عكاظ وسط كلية الآداب وكان ياتي إليها من الكليات الأخرى زملائنا وكانوا يسمعون منا الشعر ونسمع منهم مشاكلهم و همومهم وابداعاتهم ايضا وكان الدكتور مرتاض يأتي إلينا متى ما وجد فرصة ..
كان طلاب التجارة اكثر من يشكون ويبكون من قساوة الدكتور محمد فضل الإرياني رحمه الله و مما يحكى انه اثناء تهزيئه لطالبة قامت زميلتها مدافعة عنها قالت :
ما ينفع هذا الكلام يادكتور والرسول صل الله عليه وسلم يقول رفقا بالقوارير
قال لها: ايوة بالقوارير مش بالبراميل .. ضحك الدكتور مرتاض من كلمة البراميل كثيرا وظلت ابتسامته مرسومة في الذاكرة ..
في إحدى الزيارات سألته كيف تحتفظ بهذه الاسماء الكثيرة من كل دول العالم قال عندما اسافر انسى كل شيء ..
وبما اننا اليوم في يوم المعلم فاريد القول ان سبب مشاكل العالم العربي واليمن بالذات هو المعلم الذي لم يؤد رسالته بامانة ومسؤلية سواء كان في المدرسة أو الجامعة …!!!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


