- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مقتل ضابط رفيع في هيئة الأركان العامة الروسية جراء تفجير سيارته في موسكو
- ماجد المصري عن «أولاد الراعي»: دراما إنسانية مليئة بالمشاعر
- ترامب يستبعد نحو 30 دبلوماسياً من مناصبهم كسفراء
- توتر بين «الدعم السريع» وقوات جنوب السودان
- إيران: برنامجنا الصاروخي دفاعيّ وليس قابلاً للتفاوض
- اتهامات أميركية لـ«حزب الله» بالسعي لإعادة تسليح نفسه
- بيانات أممية: 35 % من اليمنيين الخاضعين للحوثيين تحت وطأة الجوع
- احتفاءٌ كبيرٌ بالروائيّ اليمنيّ الغربيّ عمران بتُونسَ
- «المنتدى الإماراتي الروسي الأول للأعمال» ينطلق في دبي لتعزيز الشراكة الاقتصادية والتكنولوجية
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
الخميس 30 سبتمبر 2021
كنت يومها مدير تحرير صحيفة " الثورة "، كان لزاما علي التوقيع على كل مادة تنزل إلى قسم الكمبيوتر…
جاء زميل عزيز بمقالة لصفحة " الرأي " ، قرأتها ، ارسلتها إلى القسم ، جاء إلي زميل يقول : المصحح فلان شطب " رحمة الله عليه " ...أرفقها كاتب المقال باسم عبد الفتاح إسماعيل رحمه الله... استغربت مرتين ، الأولى أنه لا يحق لاحد سوى رئيس التحرير أن يلغي شيئا، وهذا يتم مع تنبيه مدير التحرير، الثانية : أن تترحم على الإنسان فاعتقد ان ذلك غير محرم ، فما بالك بمسلم !!! التربية الدينية الخاطئة اوهمت كثيرين بأن لهم الحق في التحليل والتحريم !!! وبعضهم تجاوز ذلك إلى ماظنه تطبيق لحدود الله !!!! ...
دعيته، اتخذت اجراء اداري ، ثم سألته عن كيف يلغي ماوقعت عليه ؟؟ ، فاجأني بالقول: كيف يرحم على واحد شوعي !!! - هكذا نطقها - …
طبعا اعدت الامور إلى ماكانت عليه ، بان سلمت المادة لزميل آخر…
عند تلك النقطة توقفت عن الكلام وطلبت إليه ان يعود إلى عمله …
من يحق له أن يحلل ويحرم ؟
بأي حق يستطيع أي كان ان يصم الآخر بالكفر؟
مع التذكير أن التصنيف والتخوين والتكفير والحكم بتسرع ادخل هذه البلاد في مآزق كثيرة، ستظل تعاني منها إلى ماشاء الله …
لله الأمر من قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

