- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مقتل ضابط رفيع في هيئة الأركان العامة الروسية جراء تفجير سيارته في موسكو
- ماجد المصري عن «أولاد الراعي»: دراما إنسانية مليئة بالمشاعر
- ترامب يستبعد نحو 30 دبلوماسياً من مناصبهم كسفراء
- توتر بين «الدعم السريع» وقوات جنوب السودان
- إيران: برنامجنا الصاروخي دفاعيّ وليس قابلاً للتفاوض
- اتهامات أميركية لـ«حزب الله» بالسعي لإعادة تسليح نفسه
- بيانات أممية: 35 % من اليمنيين الخاضعين للحوثيين تحت وطأة الجوع
- احتفاءٌ كبيرٌ بالروائيّ اليمنيّ الغربيّ عمران بتُونسَ
- «المنتدى الإماراتي الروسي الأول للأعمال» ينطلق في دبي لتعزيز الشراكة الاقتصادية والتكنولوجية
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
الإثنين 27 سبتمبر 2021
كان ذلك الرجل الذي لم نجد له قيمة الكفن يرنو بنظره نحو المستقبل ...ولذلك كان أحد الذين عملوا وعلى حساب نفسه وأسرته ومعان كثيرة في سبيل أن تنجح ثورة 26 سبتمبر 62 وتنتصر الجمهورية وتدوم …
ظل طوال حياته نقيا يبشر بالأفضل، لم ييأس ولم يتخاذل ولم يرتد ولم يتردد ولم يتراجع …
ظلت الثورة تشتعل في اعماقه والجمهورية عنوان لليمن الجديد بدأ حلمه ذلك الصباح البهي …
قبل الثورة قيل لمحمد البابلي رحمة الله عليه :
ماذا تتمنى ؟
رد سريعا و بإيمان منقطع النظير:
أن تنتصر الثورة والجمهورية وأظل فقيرا …
كان ينظر إلى عموم الناس ومصلحتهم منها ….
فلم يسعى للكسب والرخيص منه …
ظل الأستاذ محمد عبدالله البابلي يعمل ويعمل من إذاعة صنعاء ووكالة سبأ للأنباء قاسما مشتركا بين الناس يحلم بالمستقبل ويعمل من أجله ...رحمة الله عليه
لله الأمر من قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

