- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
- «فلاي بغداد» تستأنف نشاطها بعد رفع عقوبات أميركية
الأحد 26 سبتمبر 2021
أنت معزوم عندي ..
انحنى الرجل العظيم مستفسرا :
نعم..
أنت معزوم عندي غداء ...
التفت الرجل الكبير هذه المرة باتجاه السلال ، كانت يده لاتزال في يد الشيخ عبد الحق الاغبري …
همس السلال في أذن عبد الناصر: الشيخ يدعوك إلى مأدبة غداء عنده …
ابتسم عبد الناصر الإنسان : حاضر
لم يستطع لقصر مدة الزيارة في 23 إبريل 1964 لتعز واليمن الجمهوري ولزحمة البشر من حوله ، كلهم مرحبين وباذلين …لم يستطع تلبية الدعوة ...
بفراسته ، احس الشيخ أن جمال لن يستطيع ، عاد إليه ، قال : اعرف أنك مشغول ، وأنا قد عزمتك ، ومد إليه بكيس ، استغرب له عبد الناصر، فشرح له السلال عادة اليمنيين ، استغرب عبد الناصر وباإكبار…
بروح السلال الخليقة والإنسان في أعماقه ، قال للرجل العظيم :
هذا هو الشيخ الوحيد من يعطي للدولة ولا يأخذ منها ..
كان الكيس يحتوي على 60 أو 70 جنيها من الذهب …
ذلك هو الشيخ الأنبل الذي لا يتذكره المزايدون ،...ولن ازيد
لله الأمر من قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


