- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
- «فلاي بغداد» تستأنف نشاطها بعد رفع عقوبات أميركية
الأربعاء 15 سبتمبر 2021
قلت ذات مرة ان الام عندما ترضع طفلها ، فليس المهم على اهميته انها ترضعه ، الاهم ذلك الاحتضان الحميم ، عندما تشده إلى صدرها ، تتماهى السماوات والأرض ، فينتجان خيراتهما سنابل وازهار ورود …
تحس الأم أنها امتلكت الدنيا في تلك اللحظات التي ترضع خلالها مولودها …
ثمة جبل هو أم رؤوم لمدينة ، يضمها إلى صدره ليل نهار، فيرضعها بلس ودمس وسحابة تعتلي قمة العروس فتتماهى بها نطف من غيث مدرار….وجمال يهبط على رأسه وخديه ثمة ألوان من مشاقر، وقمصان مشجرة تعكس خيرات اعلى الجبل قمة في الجمال والروعة ، وحنا يزين الأيدي ، وخواتم ذهب تحيط حارسة باصابع خلقها الله عازفة موسيقى هي موسيقى الطيور التي تحتل سماء صبرو تعز المدينة التي ادرك سرها وحده الفضول ودندن بها وعليها ولها أيوب …
صبريحتضن تعزفيمنحها حنانه لتحيا المدينة على وقع قطرات المطر التي تتدحرج من بين النجوم المزينة لليل المدينة ، فلا تعد تدري أين تنتهي لتبدأ سماء الأنفاس الدافئة ….
صبر غير كل البلاد ، مجتمع جميل جمال المدرجات ، وللمرأة فيه كلمة عليا تدق بها القاع بين القمة وقمة القاهرة تتوزع لآلئ في أسواق الشجن …
الجبل والمدينة التي غنى لهما أيوب وكتب لعينيهما الفضول لا يزالان يتماهيان حكاية عشق لاتنتهي اكتشفتها ايضا ايفا هوك تلك التي اسمي الوادي القابع تحت القاهرة ب" وادي المدام " تكريما لها ، بعد أن كانت تمر بخيلها كل صباح جمعة ترتفع به الى حيث تسمع همس المدينة والجبل ، لتكتب كتابا عن تعزترجمه د. مسعود عمشوش من جامعة عدن ، من اجمل الكتب التي قرأتها عن تعز والجبل ومشاقر الصبريات ….
الجبل أم رؤوم يحتضن المدينة منذ الأزل ...وهومن يمنحها القدرة على البقاء مهما قرعت القارعة...
لله الأمر من قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


