- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
- «فلاي بغداد» تستأنف نشاطها بعد رفع عقوبات أميركية
هذا مصطلح لا يعجبني، لاسيما الجزء الأخير منه، ولكني مضطر لتوضيح وجهة نظري القاسية نوعا ما، لأنني ببساطة وجدت مجموعات من الكتاب ينفقون أوقاتهم في كتابة هذا اللون الأدبي، ويهجرون لونا آخر يجيدون كتابته، والسبب يعود أنهم يظنون أن كتابة هذا الصنف الأدبي لها جاذبية من نوع ما، وأنها تقدمهم للمشهد الإبداعي بشكل أفضل، فالشعر مثلا كان يسمى ديوان العرب، حين كان السرد في يوم من الأيام لا يلاقي أي قبول أو حظوة، حتى تفرعت أقسامه وتلونت معانيه وأمسى جذابا للكثيرين وجديدا كل الجِدّة منذ مطلع القرن العشرين، في حين ظن البعض أن بحور الشعر وقوافيه أصبحت راكدة لفرط تداولها والسباحة فيها، ويوحي إلى أنماطها التقليدية التي لم تتغير سوى في بعض الحالات التجديدية، فاتجه البعض إلى الشعر الحديث الحر أو النثر، والبعض اتجه للقصة أو الرواية، ولاقوا حظوة، لأنهم في الأصل كانوا ساردين، وأظن أن للأمر علاقة بالتمييز الذي نعيشه اجتماعيا ومعرفيا، فنحن نملك روح المحاكاة، لم نعتد منذ الصغير على أن نختار ما نريده، بل يظل هناك شخص في الظل ينتقي عنا هذه الخيارات، وأحيانا تكون خياراتنا قد حددت مسبقا من النصوص الدينية أو حتى من المجتمع أو العائلة، وهذا يجعلنا نلوذ بالمحاكاة، فما برز وظهر نسير خلفه، فنحن نتبع اللمعان، وهذا يفسر لماذا كثير من الناس يداهنون الأقوياء، وأرجو ألا نبتعد عن موضوع الانتقائية الإبداعية، رغم أن ثقافتنا وحياتنا بشكل عام ترتبط بخيوط تتلاقى وتتقاطع في أكثر من مكان، فلكي تبدع يجب أن تكون حرا في البداية، هذا أمر لا مفر منه، وهذا هو السبب لذي يجعلنا ننصح الكتاب بالابتعاد عن القوالب الجاهزة الدينية أو التقليدية، حتى تكون للمبدع قوالب فكرية خاصة نظيفة خالية من الزيف، تنبع من الضوء الداخلي اللامرئي للإبداع والابتكار، فالرواية مثلا كائن مستقل، وحياة متكاملة الشروط، حياة كائن أو فكرة، وعلى من يكتبها أن يكون شخصا صبورا يعرف ما يريد أن يقوله عن هذه الحياة التي يختار أن يقصها، ولا يجب أن يتبع موجة جديدة قادمة أو موضة سائدة إن جاز هذا التعبير، القصة القصيرة لها كتابها المتمكنون، الأمر يشبه تخصصات الطب، فهناك من يتقن أكثر بجراحة المخ، وآخر يتقن في العيون أو يميل إلى هذا الجانب، هذا أمر فطري لا نستطيع التدخل فيه، فالخيال هبة غامضة، ويختلف خيال القصة القصيرة عن خيال الرواية، وإذا وجدت خيالك ينقطع بشكل مفاجئ عندما تحاول كتابة رواية، فانتظر حتى تتأكد أن خيالك لا يمكن أن يرتفع أو يتسع، وحين ذلك سوف تجد أن ما تملكه من خيال بوسعه أن يصنع قصصا قصيرة رائعة، وإذا وجدت أنك تكتب القصة بصعوبة ومشقة ودون استمتاع، فابحث عن نص تكتبه بشغف، فذلك هو النص الذي سوف تسوغه بشكل جيد، وأما إذا وجدت نفسك تكتب القصة بلغة فخمة ذات صور بديعة، فاعلم أنك شاعر مبدع، وبوسعك أن تمنح القرّاء شعرا جميلا، ولا يمنع هذا أن تبذل جهدا وتجرب في الكتابة، وتبتكر شيئا جديدا أو لونا جديدا، فالإبداع والابتكار لا يتوقفان عند حدود أو قواعد، ومع هذا يجب أن تعرفوا أن التقليد لا يصنع نصا جيدا، وسوف يشكرك أصدقاؤك فقط على الجهد الذي بذلته و تبذله في سبيل ما تكتب، لذا بوسعك أن تكتب منفصلا عما حولك، اكتب ما تريد أن تقوله، وفي بالك أنه لا يوجد فن أرقى من آخر، وبوسعك أن ترمي كلامي جانبا، وتكتب شيئا جميلا، فلا توجد قواعد للابداع والفن، وهذه هي الخلاصة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


