- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
- «ادفع أو نصادر بضاعتك».. حملات حوثية تُخيف تجار صنعاء قبيل الأضحى
- السعودية تعلن غدًا غرة شهر ذي الحجة
- بزشكيان لباكستان: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج
- نتنياهو: أعيننا على إيران ومستعدون لكل الاحتمالات
الأثنين 6 سبتمبر 2021
استلمت رسالة من أحدهم ، قال فيها : أنت ذكي ، عندما تكتب عن تعز، تمهد بأي موضوع عن صنعاء!!!
لم أرد عليه كحالة شخصية …
هنا أقول أن حبي لصنعاء وتعز لايحتاج للاستئذان من أحد، ولانفاق أحد، ولا التقرب من أحد…أنا سيد قلمي من يوم أن بدأت أكتب وأنشر...
الحكاية من أولها إلى آخرها أمر يخصني و يخضع لتقديري، وعندما أكتب عن صنعاء أو تعز أو أي مدينة يمنية فلا يكون في بالي إلا القيمة الاكبر" الولاء والانتماء لوطن لايمنحني حق المواطنة فيه وحبه وتقديره سوى ضميري وتربيتي الوطنية ، ما عداهما لا يعنيني بالمطلق …
للأسف أن صاحب الرسالة اعتبرته دوما إنسان وقيمة بحجم الانتماء والولاء الوطنيين، تبين الآن أنه لايزال حبيس عقد شخصية عفا عليها الزمن، برغم مايبدو الآن من شتات يراد له أن يتحول إلى أوطان !!!!
أنا يمني وفتحت عيني على الفعل العظيم ثورة 26 سبتمبر التي أدين لها بكل قيمي الوطنية ….
ولن أزيد، فعلى المستوى الشخصي لا تعني الرسالة شيئا بالنسبة لي ….كأنها لم تكن، وبالمعنى العام أوضحت مايفترض ان يكون واضحا كالشمس…
لله الأمر من قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

