- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
- وحدة الأمن البحري تكشف عن تصاعد التهريب ورصد رصيف لوجستي مستحدث في شبه جزيرة رأس عيسى
السبت 4 سبتمبر 2021
ملعون ابو الظروف التي تعمل جاهدة على قهر المبدع الحقيقي واجباره بسبب الظلم والقهر والتجويع على ان يستسلم ويقع أرضا….بل سحقا لمن ظلوا طوال الوقت يوجهون الصفعات الى وجهه حتى كادت معالمه تضيع …
برغم القهر وكل صنوف المضايقات فقد ظل نفر من المبدعين الحقيقيين واقفين على أقدامهم ، نخاف ألا يستمروا وتقهرهم لقمة عيش أولادهم تحديدا وحق الايجار فيتساقطون ، وبلد بلا مبدعين بلد بلا روح ولا هوية ….
كلما أتملى في وجهه ، أحس بالخجل، أحس بأن ثمة شيء لابد أن أفعله، فأكتشف مع هذا الوجع الذي يكتسح اعمارنا أنني عاجز…
قلت لصديق عزيز هو الآخر مبدعا وكنا ننوي زيارة زميل لنا :
لن ارافقك، فاستغرب : ليش؟
قلت : نزوره وايدينا فاضية، ثم نشرب آخر أكواب الشاي التي كانت لأولاده، ونلتقط الصور وجري على الفيسبوك، لا يجوز …
وافقني على الفور، فلم نذهب ..،وكنت قد حدثته عما حدث بعد زيارة لنا لمن يستحق الزيارة، وخلالها سلمناه شهادة تقدير!!! تخيلوا ما الذي حصل
محيي الدين صاحب " الظمأ العاطفي" مبدع كبير...تقهره الظروف ، لكنه لم يستسلم ..أخشى أن يقع يوما ما بسبب قسوة الظرف الحياتي القاهر…
كيف يمكن لمبدع أن يبدع وهو مهموم طوال الوقت بحق الدواء، بحق اللقمة ، بحق الدفاتر والاقلام وحقيبة المدرسة…
كيف ؟
احس بالوجع، ففي البيوت وفي تلك المقاهي أمام وزارة الثقافة تحديدا للأسف!!! مبدعون لا يجدون قيمة كأس الشاي…
ماذا يمكن لنا أن نفعل؟ حياتنا تذوي ونحن نموت ببطء !!!!
محيي الدين سعيد ماذا اقول لك انني والجميع نحترمك..
وبالتأكيد هو كلام لايسمن ولا يغني من جوع …
هذه هي بضاعتنا…
لله الأمرمن قبل ومن بعد.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



