- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
رحمَةَ اللّهِ، ماءُ قلبي يقاسي
وظمَا الحُبِّ بينَ نهرَيْهِ قاسِ
ولِباسي مِن الحياةِ عرَاءٌ
وعرائي على الحياةِ لباسي
ورجائي من الرمالِ بلادٌ
لمْ يعُدْ أهلُها..، ولا الناسُ ناسي
أينَ ألقاكِ، واللقاءُ ضبابٌ
وشِراعي على الضياع السداسي؟
وانتظاري غَدٌ، بغيرِ مَجيءٍ
والأماني بلا صباحٍ يُواسي؟
أدركي دمْعَةَ الحياةِ، ونَفْسًا
حظُّها العُمْرُ، بالرجاءِ النُّحَاسي
.
.
وادّعائي بقوَّتي واحتمالي
شقَّ صدري على ازديادِ المآسي
أدركيني، وإنْ مُلئتُ خَطَايا
فالخطايا وسيلتي والتماسي
أناْ مِن قَفْزةِ التُّرابِ لِخُلْدٍ
أسقطَ الرُّوحَ، واعتليْتُ ابتئاسي
وأخذتُ الطريقَ نحْوَ التّمَنّي
فمَشَى بي، وما بلغتُ المَراسي
لمْ أكن أُدْركُ العَوَاقبَ، لكنْ
كنتُ أدري، وكانَ عِلْمي التباسي
.
.
رحمةَ اللهِ، أدركيني بليلي
واشتعالي، ووِحشتي وائتناسي
أدركيني، بكلِّ ذرّاتِ عقلي
واشتياقي، وضِحكتي وانتكاسي
أدركي الناسَ، فالفضاءُ ازدحامٌ
فارغٌ مِن ترَاحُمِ الإحساسِ
ورَحَى المَوتِ تَطْحنُ الناسَ خبْزًا
وفَمُ الجوعِ عاصفُ الأنفاسِ
أدركينا، ولو قليلًا، بضوءٍ
الصَّبَاحاتُ كالظَّلَاماتِ سَوَاسي
غَرَّنا الحُلْمُ، فالسَّنابلُ جَوْعى
ضائعاتٌ على الرَّشادِ السياسي
.
.
رحمةَ الله، أدركينا كثيييرًا
فدَمُ الأرضِ في يَدِ النَّخّاسي
.
.
31 أغسطس 2021م
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

