- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مقتل ضابط رفيع في هيئة الأركان العامة الروسية جراء تفجير سيارته في موسكو
- ماجد المصري عن «أولاد الراعي»: دراما إنسانية مليئة بالمشاعر
- ترامب يستبعد نحو 30 دبلوماسياً من مناصبهم كسفراء
- توتر بين «الدعم السريع» وقوات جنوب السودان
- إيران: برنامجنا الصاروخي دفاعيّ وليس قابلاً للتفاوض
- اتهامات أميركية لـ«حزب الله» بالسعي لإعادة تسليح نفسه
- بيانات أممية: 35 % من اليمنيين الخاضعين للحوثيين تحت وطأة الجوع
- احتفاءٌ كبيرٌ بالروائيّ اليمنيّ الغربيّ عمران بتُونسَ
- «المنتدى الإماراتي الروسي الأول للأعمال» ينطلق في دبي لتعزيز الشراكة الاقتصادية والتكنولوجية
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
لم يكن عيبان قد وصل إلى منزله بعد، فقد ظل يحمل اللبن لوالده، ويتسكع في الشوارع، ويفكر ماذا سيعمل عندما ينتقل والده إلى مزرعته ويتركه وحيدا .
كان اصعب شيء عليه أن يبقى وحيدا في الظلام، يسمع أصواتا غريبة، ويسمع وقع أقدام قادمة إليه، أنه يأتي كل يوم من المقهى متعبا من كثر طلبات الزبائن، وعندما يأوي إلى فراشه لايستطيع أن يهجع بسهولة، لماذا يصر والده على بقائه في هذا العمل، أنه يفضل أن يكون بجانبه في المزرعة..كل هذه الهواجس كانت تسيطر عليه وهو يحمل اللبن ، ويدور من شارع لشارع.
وصل متأخرا..لم يطرق الباب، فقد كان مفتوحا..دخل على أطراف أصابعه، وقف على رأس أبيه، كل شيء كان صامتا ، فالستاير كانت تغطي النوافذ، وتمنع دخول أضواء الشارع، والقطة كانت تعبر الغرفة في خطوات بطيئة.. شعر بالخوف كيف سيكون الأمر لو كان وحيدا تماما، ورجع كعادته من المقهى متعبا؟
اخذ يفكر في ذلك ووالده على الفراش نائما .. وضع اناء اللبن على حافة السرير، وبدأ يقول لوالده: لااستطيع أن أبقى وحيدا في هذه الشقة ياابي لابد أن تأخذني معك الى المزرعة ، كم هي الحياة قاسية هنا، الناس يؤذونني، لاني اعمل نادلا عليه تجهيز الطاولات وغسل الصحون.. لااستطيع أن أبقى في الظلام لساعات طويلة، اتسمعني ياابي.؟
نهض متثاقلا, كان هواء الغرفة الباردة يلسعه اقترب اكثر من أبيه, امسك بكلتي يديه، كانتا باردتين، وكان نظره شاخصا للاعلى، والظلام يلفهما..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

