- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
لا شيء في النَّص يُلبس هذه المدينة قمصانها
أو يحيك جواربها حين يطلق رأس الشتاء جدائله
ويعِّلق مثل النهايةِ أصواتَ من عقروها
المدينة يا صاحبي قمرٌ غائرٌ خانهُ المترفونَ
ولا شيء يشبهه كالكمنجات إن رَقصَت..
المدينة يا صاحبي قوسُ حزنٍ تغيّب عن جيبه العيد
هزّ عصاه المريعة ..
لا شيء يا صاحبي عالقٌ في حناجرِ أحلامِهِم
_الشيوخُ الذين يربونَ أحزانَهم للغريبِ _
ولا شيء مثل العصافير إن غرّدت حسبُها أن تفُكَ لحاهم وترقُد في الرفِ,, كيف تتركُهم للتلاشي ..و قبّرة البابِ سوداءَ تشربُ آلآم من دفنوها وتحني عيون المساكين خوفاً بأن يورثوا للفراشات أجنحة وفساتين من سكر..ومناجل من سبقوهم..
أتدري بأن السماء ترتل حنّاء صدري.. إذا ما تعطل نوم الرياح..قصمت خافقي..
تتنفس..
مرة ،
مرتين،
ثلاثا...
ما الذي قد يعيش من الروح إن صار خبث المدينة
هاجسها !
بعدُ يا صاحبي
ما الذي يتغير إذ ما توسَّدَ مدُ النبيذِ أنامِلها
وتناءى بعيدا
كليلكةٍ في صدور الغجر..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

