- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مقتل ضابط رفيع في هيئة الأركان العامة الروسية جراء تفجير سيارته في موسكو
- ماجد المصري عن «أولاد الراعي»: دراما إنسانية مليئة بالمشاعر
- ترامب يستبعد نحو 30 دبلوماسياً من مناصبهم كسفراء
- توتر بين «الدعم السريع» وقوات جنوب السودان
- إيران: برنامجنا الصاروخي دفاعيّ وليس قابلاً للتفاوض
- اتهامات أميركية لـ«حزب الله» بالسعي لإعادة تسليح نفسه
- بيانات أممية: 35 % من اليمنيين الخاضعين للحوثيين تحت وطأة الجوع
- احتفاءٌ كبيرٌ بالروائيّ اليمنيّ الغربيّ عمران بتُونسَ
- «المنتدى الإماراتي الروسي الأول للأعمال» ينطلق في دبي لتعزيز الشراكة الاقتصادية والتكنولوجية
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
منذ أمد بعيد، وهو يحلم بالعيش في المرتفعات، عندما يتاخم نظره الأفق البعيد، ويشعر حينها أن أصواتا ما، تمده بأفكار ما، لكي يتماهى جسده في الفضاء ويذوب.
وكبر معه هذا الإحساس، وكلما رأى شاهقا، تاقت نفسه إلى الصعود،وهناك تخبره قوى ما بأنه يلتقي مع حريته التي سلبها المجتمع.
في أحايين كثيرة تغمره سعادة بالغة بالمفاضلة، بين واقعه والذوبان في الفضاء، ليغدو كائنات متحررا من كل عيب،هناك فقط سيغدو شخصا سويا، فالمدينة طمست فيه روح الحياة الحقيقية، وحطمت هويته، بيد أنه عثر على حياة اخرى بعيدا عن ضغوطات المجتمع، عندما يسلم نفسه لذلك الحلم الذي يراوده.
وكل الذين يحيطون به، يعلمون ذلك الميل لديه.
عاش حياته بعيدا عن المدينة، ويشعر أن هذه العمارات الاسمنتية باستمرار تسلبه توهجه، وتقضي على أحلامه،فيصير كائنا هلاميا، يفضل العيش في المرتفعات، ويعشق الذوبان في الفضاء والصحراء، محققا ذلك النغم الجميل لحياته المسلوبة.وكان يصل إلى الشيء ولايجده، وتتحطم أمانيه وميوله، على صخرة صلبة من الإهمال والنكران.
ويقضي أغلب الوقت في غرفته مع أخته الوحيدة.
وذات يوم تلفظ بآخر كلمات أمامها، أخبرها أن هناك من يراقب حركاته ويهمس في خلده بأفكار غريبة، تأمره بإشعال البيت، وضرب جاره ضربا مبرحا، وإحراق دراجته.
كانت تسمع منه هذا الكلام ولاتجد ماتفعله من اجله, وذات يوم ترك كل شيء يألفه ، وراح يتحد مع ذلك الحلم الذي يراوده.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

