- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
- من الابتزاز إلى الاعتقالات.. كيف أنهت مليشيات الحوثي العمل الإنساني في مناطق سيطرتها؟
- طائرة مسيّرة تقتل صوماليًا يحمل جواز سفرًا صادر من الحوثيين في صنعاء
- ماذا يحدث للجسم بعد 7 أيام من الصيام؟
- زلزال قوي يضرب إقليم بلوشستان في باكستان
منذ أمد بعيد، وهو يحلم بالعيش في المرتفعات، عندما يتاخم نظره الأفق البعيد، ويشعر حينها أن أصواتا ما، تمده بأفكار ما، لكي يتماهى جسده في الفضاء ويذوب.
وكبر معه هذا الإحساس، وكلما رأى شاهقا، تاقت نفسه إلى الصعود،وهناك تخبره قوى ما بأنه يلتقي مع حريته التي سلبها المجتمع.
في أحايين كثيرة تغمره سعادة بالغة بالمفاضلة، بين واقعه والذوبان في الفضاء، ليغدو كائنات متحررا من كل عيب،هناك فقط سيغدو شخصا سويا، فالمدينة طمست فيه روح الحياة الحقيقية، وحطمت هويته، بيد أنه عثر على حياة اخرى بعيدا عن ضغوطات المجتمع، عندما يسلم نفسه لذلك الحلم الذي يراوده.
وكل الذين يحيطون به، يعلمون ذلك الميل لديه.
عاش حياته بعيدا عن المدينة، ويشعر أن هذه العمارات الاسمنتية باستمرار تسلبه توهجه، وتقضي على أحلامه،فيصير كائنا هلاميا، يفضل العيش في المرتفعات، ويعشق الذوبان في الفضاء والصحراء، محققا ذلك النغم الجميل لحياته المسلوبة.وكان يصل إلى الشيء ولايجده، وتتحطم أمانيه وميوله، على صخرة صلبة من الإهمال والنكران.
ويقضي أغلب الوقت في غرفته مع أخته الوحيدة.
وذات يوم تلفظ بآخر كلمات أمامها، أخبرها أن هناك من يراقب حركاته ويهمس في خلده بأفكار غريبة، تأمره بإشعال البيت، وضرب جاره ضربا مبرحا، وإحراق دراجته.
كانت تسمع منه هذا الكلام ولاتجد ماتفعله من اجله, وذات يوم ترك كل شيء يألفه ، وراح يتحد مع ذلك الحلم الذي يراوده.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


