- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
(إلى القمر الشمالي الذي أخاف أن ينطفئ)
لا تغبْ،
كن بخيرٍ وإن باغتتك المنايا التي لا تَمِلُّ
لكي لا نملَّ من العيش بعدك يا نورنا الأبدي،
وخاتم حكمتنا،
يا نبي النوايا الطهورة،
يا صادقا كالسماء إذا رحمت،
والبلاد إذا حضنت بعد هجر طويل.
كن بخير
فإن حقول البلاد الحزينة تنتظر الآن صوتك،
وجهك،
أخبار حكمتك النبوية عند الصباح،
وتنتظر الآن بسمتها من شفاهك،
من سوف يضحكها إن تشاغلت عنها وغبت؟!!
ومن سوف يملؤها بالحياة؟!
يزين تربتها بيديه الحكيمة؟!
من يا ترى سيقول لنا:
لا تخافوا، فثمة رب كريم؟!!
لا تغب
ليس هذا أوان الغياب؛
في أقاصي الفؤادِ الكثيرُ من الجرح،
في العين ثمة وديانُ دمع،
وفي الأرض جرحٌ عميق،
وفي صفرة القات أحزان عمرٍ طويل من البؤس،
في وجه كل مساء يطل علينا مواويل شعب جريح،
وفي نظرات العيون الكسيرة إرهاق دهر عقيم من الابتسامة،
في كل شيء غناء حزين
فأرجوك ليس أوان الغياب
فقل لي:
كما تشتهي يا بني،
سأجتاز هذا المضيق وأبقى هنا حاضرا كي تكونوا بخير
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

