- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مقتل ضابط رفيع في هيئة الأركان العامة الروسية جراء تفجير سيارته في موسكو
- ماجد المصري عن «أولاد الراعي»: دراما إنسانية مليئة بالمشاعر
- ترامب يستبعد نحو 30 دبلوماسياً من مناصبهم كسفراء
- توتر بين «الدعم السريع» وقوات جنوب السودان
- إيران: برنامجنا الصاروخي دفاعيّ وليس قابلاً للتفاوض
- اتهامات أميركية لـ«حزب الله» بالسعي لإعادة تسليح نفسه
- بيانات أممية: 35 % من اليمنيين الخاضعين للحوثيين تحت وطأة الجوع
- احتفاءٌ كبيرٌ بالروائيّ اليمنيّ الغربيّ عمران بتُونسَ
- «المنتدى الإماراتي الروسي الأول للأعمال» ينطلق في دبي لتعزيز الشراكة الاقتصادية والتكنولوجية
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
(إلى القمر الشمالي الذي أخاف أن ينطفئ)
لا تغبْ،
كن بخيرٍ وإن باغتتك المنايا التي لا تَمِلُّ
لكي لا نملَّ من العيش بعدك يا نورنا الأبدي،
وخاتم حكمتنا،
يا نبي النوايا الطهورة،
يا صادقا كالسماء إذا رحمت،
والبلاد إذا حضنت بعد هجر طويل.
كن بخير
فإن حقول البلاد الحزينة تنتظر الآن صوتك،
وجهك،
أخبار حكمتك النبوية عند الصباح،
وتنتظر الآن بسمتها من شفاهك،
من سوف يضحكها إن تشاغلت عنها وغبت؟!!
ومن سوف يملؤها بالحياة؟!
يزين تربتها بيديه الحكيمة؟!
من يا ترى سيقول لنا:
لا تخافوا، فثمة رب كريم؟!!
لا تغب
ليس هذا أوان الغياب؛
في أقاصي الفؤادِ الكثيرُ من الجرح،
في العين ثمة وديانُ دمع،
وفي الأرض جرحٌ عميق،
وفي صفرة القات أحزان عمرٍ طويل من البؤس،
في وجه كل مساء يطل علينا مواويل شعب جريح،
وفي نظرات العيون الكسيرة إرهاق دهر عقيم من الابتسامة،
في كل شيء غناء حزين
فأرجوك ليس أوان الغياب
فقل لي:
كما تشتهي يا بني،
سأجتاز هذا المضيق وأبقى هنا حاضرا كي تكونوا بخير
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

