- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
- وحدة الأمن البحري تكشف عن تصاعد التهريب ورصد رصيف لوجستي مستحدث في شبه جزيرة رأس عيسى
الأحد 4 يوليو2021
صحوت فجرا …
أنجزت مع الزوجة أقراص الملوح وثلاجة الشاهي …
في الخارج تهادى إلى سمعي، الصوت الأثير صاحبي ذو العرف الاسود والجسم الرمادي، ابتسمت روحي، حدثت نفسي: هو الذي لايخلف وعده!!!
فتحت جهازي، رددت على تحية الصباح من الأنفس التواقة لندى الفجر، اطلع على آخر الأخبار، والرسائل، أطللت على رد فعل قارئي على عمود السبت، تفرح الكاتب تعليقات قرائه حتى ولو لم تعجبه ...ارسلت ن….والقلم إلى من تعودت أن ارسل إليهم يوميا …كل ذلك بمرافقة كأس الشاي المقدس فجرا…
جلست إلى الزوجة على طاولة الطعام، فطرنا، ناولتها حبة الدواء، لملمنا المائدة، عدت إلى جهازي من جديد، ألقيت نظرة سريعة، الزوجة أتت بالمصحف وجلست تقرأ كما تفعل كل يوم …
كان لابد أن تنهي رواية" فردقان" ...ثمة وريقات قليلة شطبت عليها سريعا ...رفعت رأسي لاشاهد الزوجة وقد أغمضت عينيها، قلت: الوقت لايزال مبكرا، لم لاأضع جسدي قليلا وأريح عيني، وليتني ما فعلت، اكتشفت أنني نمت، وعندما صحوت، كرهت نفسي …
حاولت أكتب، فلم تطاوعني أنامل يدي، رأسي كالصخرة، طلبت فنجان قهوة لافتحه، رفض وباصرار..تركت الجهاز، أخطأت مرة أخرى، فقداسترخيت من جديد على فراشي، غفوت، صحوت، بحثت عمن أفطر في وجهه كل احباطي، فلم اجد!!!...
ان لاتكتب، تحس بأن كل جبال الكون جاثمة على صدرك، قلت اقرأ، أمامي الكتاب التالي لأحمد إسماعيل أبو حورية" شهادتي وشواهدي" من أكثر من ألف صفحة، فلم استطع …
تغديت، أطللت على الجهاز، كان عقيما هو الآخر...نمت ...صحوت ..وكلما أذكر أنني لم أكتب يزداد احباطي …حتى تليفوني لم يرن طوال النهار!!!
خزنت، وحاولت، فلم أفلح، تركت ..عند السابعة والنصف فرجت ...ها أنا أكتب عمودي، احس أني أتدفق، عاد الالق إلى روحي وأناملي …
أن تكتب يعني أنك حي …
احس ان تلك الجبال أنزاحت من على صدري …
أنا بخير طالما أنني كتبت ..
لله الأمرمن قبل ومن بعد.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



