- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
- من الابتزاز إلى الاعتقالات.. كيف أنهت مليشيات الحوثي العمل الإنساني في مناطق سيطرتها؟
- طائرة مسيّرة تقتل صوماليًا يحمل جواز سفرًا صادر من الحوثيين في صنعاء
يصر على طمري في قبوه المظلم
يستجدي الوقت بموسيقاه الصاخبة
يخبئ أظافر الخيبة وراء ظهره
يداي كلّتا من الدفاع المستميت
عن اللاشيء
يبدو أني كنت مغفلة جدا
وأنا اهطل على صحراء هذه البسيطة
عدت إلي اتحسس أصابعي
في ظلمة لا أرى فيها غير العبث
وأنفاسي المتلاحقة
تشهق من شدة الصقيع
كنت أكثر حظوة هذه المرة
لازالت قدماي عالقتين
في حبل الانتظار
أين يقذفني الليل بعد كل المفاوضات التي تم نقاش
الكثير من التساؤلات عنها؟
التساؤلات المنسرحة
على أبواب اللغة؟
كثير مني سقط سهوا دون التفاتة
واحدة من أطرافي
تحسست ماتبقى مني
وجدت عينا في صدغي
والأخرى نزلت حتى توقفت عند الإبهام
ولست أدري اذا ماكان هناك تخطيط مسبق لذلك
لم يشاورني أحد في الأمر!
ما أثار دهشتي أني لم أعثر
على فمي في نصف المسافة المرسومة
لقدصارت كتلة مسودّة الملامح
لأتساءل هل تركني ليكمل مفاوضات
ظلت قائمة على قدم وساق منذ آخر زيارة
للوفد المعني بالخيبة؟!
لابد من المزيد من التريث لمعرفة النتائج
أول إشعار وصلني :
تمت العملية بنجاح
لكن لم ينتهِ الليل
لم تعد عيناي إلي
ولا استطعت فتح أذنيّ
للتعازي بما تبقى من أشلاء
13/6/2021
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


